فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 611

في السعوديّة، جمعهم الطّاغوت تحت اسم: "رابطة العالم الإسلامي". و "منظّمة المؤتمر الإسلامي".

في العراق، جمعهم الطّاغوت تحت اسم: "المؤتمر الشّعبي الإسلامي".

في ليبيا، جمعهم الطّاغوت تحت اسم: "جمعيّة الدّعوة الإسلامية العالمية"، ثم جمعهم تحت اسم جديد.

في المغرب، جمعهم الطّاغوت تحت اسم: "الحسينيّة" أو غيرها.

وفي الجزائر جمعهم الطّاغوت تحت اسم: "مؤتمر الفكر الإسلامي".

في إيران، جمعهم الطّاغوت تحت اسم: "مؤتمر المستضعفين في الأرض".

وهكذا فإنّ كلّ طاغوتٍ له حاشية وسدنة، من المنتسبين إلى العلم يتّخذهم كما يتّخذ أحذيته لقضاء حاجته، ويجمعهم في مؤتمر سنويّ، حيث يقدّم لهم، بعض الاحترام والتّقدير، ويبارك جمعهم الخبيث بخطبة عصماء، يزيّنها ببعض الآيات والأحاديث، وبشيءٍ من التّعالم الغثّ يشرح لعلمائنا الأفاضل - لا بارك الله فيهم - بعض أصول الدّعوة الإسلاميّة، وطرق نشر الإسلام وتحسينه للنّاس، فيحضّهم على الحكمة في الدّعوة إلى الله ويرغّبهم في مسايرة ركب الحضارة، ويشرح لهم ما فتح الشّيطان عليه، وهم - لا بارك الله فيهم - خشبٌ مسنّدة، يبتسمون كالبلهاء ويهزّون رؤوسهم العفنة، ويطلقون بين الفينة والأخرى عبارات الإعجاب، أو يشتدّ بهم الوجد فيصفّقون طربًا وتيهًا، وكأنّهم أمام الخليفة الرّاشد أو مهديّ آخر الزّمان (ألا عليهم من الله اللعائن) .

ولكنّ الطّاغوت لا ينسى أن يشير بعصى التّهديد كما أشار من قبل، بجزرة التّرغيب، لأن هذا من أصول تربية القرود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت