أقول: أليس كلام الأخ هو عين كلامي حين قلت: ومع ما في هذه الأدلة من هشاشة إلا أنها أكثر ما تصلح أن يقال أنها استثناء من الأصل والقاعدة، لكن هذا الاستثناء هو المنهج عند هذه الجماعات، والقاعدة شذوذ؟!.
النقطة الثانية: قال الأخ المعقب: وأما في مسألة الاستضعاف فنقول إن شرط التكليف القدرة على الامتثال... إلى قوله: وكذلك الجهاد إذا لم تقدر على مواجهة العدو انتقل إلى ما هو أخف وهو الإعداد لا أن يصير الإعداد هو الواجب المستمر. ا. هـ. المراد
وقول الأخ حق كله، ولكن على أي فقرة من مقالي يعقب الأخ، مع أني قلت في المقال: ففي حالة الاستضعاف وعدم القدرة، ثم عدم القدرة على الإعداد، فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها. هذا الذي قلته في المقال هو الذي قاله شيخ الإسلام ابن تيمية حين قال: وأما حين لا يكون للمسلمين شوكة ولا منعة فيعمل بآيات الصفح...الخ كلامه رحمه الله تعالى.
النقطة الثالثة: قال الأخ المعقب: ونسأل الكاتب: ما هي هذه الرخص أو الاستثناءات التي تجيز الدخول في البرلمانات أو الوزارات؟.