ـ [الخريف] ــــــــ [09 - 01 - 2009, 11:03 م] ـ
بارك الله فيك أستاذنا عمر. مجهودات رائعة.
ـ [ابن بريدة] ــــــــ [10 - 01 - 2009, 11:41 ص] ـ
جهد مبارك وفقك الله ..
ـ [عمرمبروك] ــــــــ [10 - 01 - 2009, 09:31 م] ـ
استاذي الكريمين (الخريف , ابن بريده) جزاكما الله خيرًا على هذه الإطلالة المباركة.
ـ [عمرمبروك] ــــــــ [10 - 01 - 2009, 09:38 م] ـ
س4 / ماهي المواضع التي تزاد فيها (مِن) ؟
1)تزاد قبل المبتدأ أو ما أصله مبتدأ، مثل: ما للمهمل من فلاح
ما: حرف نفي مبني لا محل له من الإعراب
للمهمل: جار و مجرور و شبه الجملة متعلق بمحذوف خبر مقدم في محل رفع
من: حرف جر زائد
فلاح: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة المانع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
و مثلها ما كان أصله مبتدأ، و مثاله قولك:"ما كان في البيت من أحد"
من: حرف جر زائد
أحد: اسم كان مرفوع بالضمة المقدرة المانع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
2)و تزاد قبل الفاعل مثل: هل جاء من أحد؟
من: حرف جر زائد
أحد: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة المانع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
3)وتزاد قبل المفعول به، مثل: هل ترى من أحد؟
من: حرف جر زائد
أحد: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة المانع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
و قد تزاد قبل المفعول المطلق، مثل:"ما أخلص إنسان من إخلاص إلا وجد جزاءه"
من: حرف جر زائد
إخلاص: مفعول مطلق منصوب بالفتحة المقدرة المانع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
ـ [عمرمبروك] ــــــــ [12 - 01 - 2009, 04:52 م] ـ
س 5/ ما هي الفائدة من زيادة حرف الجر الزائد؟
الفائدة من حرف الجر الزائد هو: تأكيد المعنى وتقويته
مثال:
قال تعالى: (وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا) .. أخبر سبحانه وتعالى أنه لا تسقط أدنى ورقة صغير كانت أو كبيرة إلا ويعلمها ربنا ليس في هذا مجاز, بل عين الحقيقة .. لذا استخدم حرف الجر الزائد (من) في قوله: (مِن وَرَقَةٍ) ليؤكد عظم علم الله تعالى
س6/ ما هي الطريقة الصحيحة في إعراب حرف الجر الزائد في القرآن الكريم؟
الطريقة الصحيحة في إعراب الحرف الزائد في القرآن: أن نقول (زائد إعرابًا مؤكد معنى) لإنه ليس في القرآن شي ليس له معنى بل يؤتى بالحرف الزائد لتأكيد المعنى وتقويته .. ولهذا ذكر ابن هشام في كتاب (قواعد الإعراب) ينبغي لمن يعرب القرآن أن يتحاشى وصف الحرف بالزيادة؛ لأن الزائد هو الذي ليس له معنى، وليس في القرآن شيء ليس له معنى). ومثل هذا قال الزركشي في كتابه (البرهان في علوم القرآن) .
ـ [عمرمبروك] ــــــــ [15 - 01 - 2009, 08:30 م] ـ
س7/ تكون (مَن) بفتح الميم على أربعة أوجه , أذكرها؟
تكون مَن بفتح الميم على أربعة أوجه هي:
1)شرطية , كقوله تعالى (من يعمل سوءا يجز به) .
2)موصولة , كقوله تعالى (ومن الناس من يقول) على أحد الاحتمالين فتحتاج إلى صلة وعائد.
3)استفهامية , كقوله تعالى (من بعثنا من مرقدنا) فتحتاج إلى جواب.
4)نكرة موصوفة مثل (مررت بمن معجب لك) أي إنسان معجب لك وتحتاج إلى صفة , وأجاز ابو علي الفارسي أن تقع نكرة تامة فلا تحتاج إلى صفة , وحمل عليه قوله (ونعم من هو في سر وإعلان ... ) ففاعل نعم مستتر فيها ومن تمييز بمعنى شخصا والضمير المنفصل هو المخصوص بالمدح أي ونعم شخصا هو أي بشر بن مروان المذكور في البيت قبله
هذه الأوجه التي تأتي عليها"مَن"بفتح الميم , أما"مِن"بكسر الميم فهذه حرف جر"كما"تقدم ذكره.
ـ [عمرمبروك] ــــــــ [16 - 01 - 2009, 10:58 م] ـ
س8/ بين موضع الشاهد في البيت التالي:
تُخيرن من أزمان يوم حليمة ** إلى اليوم قد جربن كل التجارب.
الشاهد: من أزمان حيث وردت"من"لابتداء الغاية في الزمن , وفي المسألة كلام طويل , ويمكن تلخيصه في النقاط التالية:
-ذهب جمهور الكوفيين وأبو العباس المبرد والأخفش وابن درستويه من البصريين إلى أن (من) قد تأتي لابتداء الغاية في الزمان , وهذا ما ذهب إليه ابن مالك وابن هشام.
-ذهب جمهور البصريين إلى"من"لا تجيء لابتداء الغاية في الزمان.
-اتفق الجميع على أن (من) تأتي لابتداء الغاية في الأمكنة والاحداث والأشخاص.
ـ [عمرمبروك] ــــــــ [21 - 01 - 2009, 02:06 ص] ـ
س1 ما هي أبرز استعمالات [إلى] في اللغة العربية؟
1 -الدلالة على انتهاء الغاية في المكان كقوله تعالى (سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ... ) أو الزمان كقوله تعالى (:(ثم أتموا الصيام إلى الليل) .
* لم يذكر (سيبويه والمبرد) غير هذا المعنى (أي انتهاء الغاية زمانًا ومكانًا) .
قال سيبويه في"الكتاب":وأما (إلى) فمنتهى لابتداء الغاية، تقول: من كذا إلى كذا .. ويقول الرجل:
(إنما أنا إليك) أي: إنما أنت غايتي .. تقول: (قمت إليه) ، فجعلته منتهاك من مكانك.
وقال المبرد في"المقتضب": وأما (إلى) فإنما هي للمنتهى، ألا ترى أنك تقول: (ذهبت إلى زيد) و (سرت إلى عبد الله) و (وكلتك إلى الله) .
2)قد تأتي إلى بمعنى الحروف التالية:
أ) مع: كقوله تعالى ? ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم? أي مع أموالكم ..
ب) اللام:، كقوله تعالى:"والأمرُ إليكِ".
ج) (في) ، كقول النابغة: فلا تَتْرُكَنِّي بالوعيدِ كأنّني ... إلى النّاسِ مَطْلِيٌّ به القارُ أجربُ
د) (مِنْ) ، نحو أيُسْقَى فلا يَرْوَى إليِّ ابنُ أحمرا.
3)قد تأتي بمعنى (عند) كقول أبي كبير الهذليّ (أم لا سبيلَ إلى الشبابِ وذِكْرِهِ ... أشهى إليَّ من الرحيقِ السلسلِ) .
4)قد تستخدم في طلب التنحي: إليك عني.
5)قد تستخدم في عرض شيء: إليك الكتاب.
6)قد تستخدم مرادفة للأمر: الأمر إليك أي لك.
(يُتْبَعُ)