لقد خلق الله الخلق وجعلهم ذكورًا وإناثًا، وميز الذكور عن الإناث بصفات خَلْقية، وهناك صنف من الذكور تميزوا بأخلاق وقيم، وصفات وشيم، رفعتهم رتبة على بني جنسهم من الذكور، وهم الذين سماهم الله رجالًا، وهؤلاء الرجال لا يمكن أن يصيروا كذلك، إلا إذا تربوا في المساجد التي هي مصانع الرجال، ومنها يتخرج الأبطال.