فهرس الكتاب

الصفحة 1246 من 1366

معنى قوله تعالى:(وإن منكم إلا واردها)

السؤالقال تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم:71] ، هل الآية معناها: أن المؤمن والكافر يدخلون جهنم، أم ماذا؟

الجوابالمراد بالورود هنا: المرور على الصراط، (وَإِنْ مِنْكُمْ) هذا قسم، فالله تعالى يقسم بأن كل الناس يردون جهنم، لكن المراد بالورود: هو المرور على الصراط بالنسبة للمؤمنين، أما بالنسبة لغير المؤمنين فإن الله تعالى قد أخبر فقال: {وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} [مريم:72] ، أي: يكونون حطبًا في وسط جهنم، وعلى هذا فإن المراد بالورود هو المرور على الصراط وليس هناك آية تدل على أنه ليس هناك طريق للجنة إلا عن طريق الصراط، الذي قد مد على متن جهنم، فيمر المؤمنون كالبرق الخاطف، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كأجاود الخيل، ومنهم من يحبو حبوًا، وعلى هذا فإن المراد بالمرور هنا بلا خلاف: العبور على الصراط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت