وهذه الاستقامة أيضًا ليست راجعة إلى اختيار الإنسان وذوقه، فبعض الناس يظن أن معنى الاستقامة أن تتجه إلى دين الله ولو على غير بصيرة، فعندما تجد قومًا يعبدون الله على غير بصيرة تعجب وتقول: كيف أن هذه العبادة تصرف في غير مصارفها، والله إن هناك أناسًا يعيشون كل ليلة في عبادة لكنها غير مقبولة عند الله سبحانه وتعالى لأنها انحراف، كما يفعل غلاة الصوفية وأصحاب الأضرحة والقبور!