والولاء والبراء أمرهما عظيم في دين الإسلام، فليسا من الفروع كما يظن بعض الناس، لكنهما من أصول العقيدة؛ فقد يرتد المسلم -نعوذ بالله- ويخرج من الإسلام بسبب ولائه وبرائه، ولذلك فإن الولاء بين المسلمين والكافرين أو بين المسلم والكافر أمر خطير جدًا، وسوف نذكر شيئًا من معاني هذه الآيات مع التعليق، فالولاء أمره خطير، ولذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم عنه: (أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله) ، وكيف كان أوثق عرى الإيمان؟
الجوابلأنه يمس أصل العقيدة وأصل الدين، لا الفروع.