فهرس الكتاب

الصفحة 874 من 1366

كانت المرحلة الثانية من حياة موسى عليه السلام مرحلة عصيبة، حيث أصبح فيها داعية إلى عبادة الله عز وجل، وقائدًا للناس إلى طاعة ربهم، وبالمقابل مواجهًا لأطغى رجل في ذلك العصر وهو فرعون، فتارة يدعوه باللين والجدال الحسن، وتارة يريه المعجزات والآيات لعله يؤمن بالله تعالى، ولكن لم يجد ذلك شيئًا، فكانت نهايته الغرق هو وجنوده، بعد أن أتى موسى بكل الوسائل في الحوار معه، وهكذا تكون نهاية الظالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت