فهرس الكتاب

الصفحة 993 من 1366

السؤالانتشر في عصرنا الحاضر إنكار كثير من الناس لكل ما يسمع من فتاوى العلماء إذا كان لم يسمع بها من قبل، ويقول: هذا تشدد، وليست عنده جرأة أن يسأل شيخًا من المشايخ عما يجهل، ولكن يسأل أصدقاءه أو عامة الناس، أرجو من فضيلتكم التحدث عن هذه النقطة؟

الجوابالحقيقة أن كثيرًا من الذين يجهلون تعاليم الإسلام وأخذوا الدين بالوراثة، إذا سمعوا فتوى عالم من علماء المسلمين موثوق يستنكرونها أو ينكرونها، والمسلم يجب عليه أن يبحث عن الحق ولو كان مع من كان، وإذا كان من علمائنا المجتهدين -والحمد لله- في أيامنا الحاضرة من بدءوا يعطون الناس الآراء الصحيحة الممحصة التي تعتمد على الأدلة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ فإن الذين يطعنون في فتاوى هؤلاء العلماء خاطئون، وواقعون في خطر، ولذلك أقول: إذا كان هذا العالم موثوقًا في دينه وأمانته وعلمه؛ فعليك -إذا لم تكن من أهل الاجتهاد- أن تقبل هذا العلم من هذا الرجل الذي هيأه الله عز وجل من أجل أن يدلك على طريق الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت