فهرس الكتاب
الصفحة 215 من 1366
لقد وعد الله تعالى ووعده حق، وقوله صدق، فلا معقب لحكمه، ولا راد لقضائه، وعد عباده المؤمنين بالاستخلاف في الأرض، والتمكين لهذا الدين، وإبدال الخوف أمنًا، وذلك إذا أقاموا دينه، وامتثلوا أوامره، واجتنبوا نواهيه، فإن تخلفوا عن ذلك فليس لهم عند الله من ميثاق ولا عهد ولا وعد.
حجم الخط: