فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 1366

يقول الله تعالى: (وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ) الخطاب للنساء، والضرب بالرجل معناه: لا تحرك المرأة رجلها بقوة على الأرض ليظهر صوت الخلخال، حتى لا يسمع الرجال الأجانب صوت الخلخال.

فما الفرق بين هذا وما يوجد في الأمة الإسلامية من نساء راقصات مغنيات مائلات مميلات؟! الناس ابتعدوا كثيرًا عن أوامر الله عز وجل، فالله تعالى نهى عن ضرب الرجل في الأرض حتى لا يسمع صوت الخلخال، والآن تضرب المرأة بنفسها على الأرض ليرى الرجل كثيرًا من جمالها، فهي تتكسر وتتمايل أمام الرجال الأجانب، فهذا هو ما وقع المسلمون فيه اليوم، مصيبة وفتنة وبلية، تغني بصوتها الجميل الرقيق الذي يفتن الناس.

أيهما أشد: صوت الغناء أم صوت الخلخال الذي حرم الله عز وجل أن تظهره المرأة أمام الرجال الأجانب؟! إذًا هذا يدل على ابتعاد كثير من الناس عن أوامر الله سبحانه وتعالى، إن الناس في جانب وأوامر الله سبحانه وتعالى في جانب، إلا من رحم الله سبحانه وتعالى.

فما على المسلمين إلا أن يعودوا إلى ربهم سبحانه وتعالى تائبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت