فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 1366

السؤالالمجلات المنتشرة في الأسواق، التي تدخل بشكل دوري إلى المملكة أسبوعيًا وأحيانًا شهريًا، فإن فيها دعايات وإعلانات للعطور تظهر فيها صور نساء سافرات لرءوسهن وأفخاذهن وغير ذلك، فما واجبنا نحو ذلك؟! وهل تتأثر المرأة بالمقابل بصور الرجال التي تعرض في هذه المجلات، أرجو من فضيلتكم تبيين هذا الأمر الذي دهم كثيرًا من البيوت وجزاكم الله خيرًا؟

الجوابالله المستعان! هذه حلقة من سلسلة طويلة ومخطط رهيب لإفساد الأخلاق، في التلفاز، في الإذاعة، في الصحف، في المجلات، في الكتب، في الأفكار المنحرفة، وما ذكره الأخ السائل من وجود هذه الصور حقيقة ليست دعاية للعطورات؛ لأنها مواد وأمور تافهة، وإنما هي دعاية لهدم الأخلاق، لكن هؤلاء يتخذون هذه الأمور وسيلة ليدخلوا بواسطتها إلى إفساد أخلاق الناس ودينهم.

وعلى كل نقول: إن نشر الصور الفاتنة التي أصبحت الآن تنشر الفساد في الأرض أمر خطير، ونرجو الله سبحانه وتعالى أن يوفق المسئولين والمراقبين على هذه المطبوعات إلى أن يمنعوا دخولها، وأن يهتموا بهذا الجانب.

لكن المشكلة أن كثيرًا من هؤلاء الذين يراقبون هذه المطبوعات لا يهتمون إلا بالكلمات التي تمس أناسًا معينين، أما التي تمس الدين، فإنه في النادر أن تمنع، وهذا أمر خطير يا إخوان! والله إن محارم الله وشعائر الله ودين الله أعز علينا من كل شيء في هذه الحياة، لماذا لا يشدد في هذا الجانب؟! لماذا نرضى أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا؟! لماذا تدخل هذه الصور الفاتنة إلى بيوت المسلمين؟! لماذا يشتريها الأب لأولاده؟! أيرضى الفاحشة بأهله فيكون ديوثًا؟! ولا يدخل الجنة ديوث، أم يتسبب في هذه الدياثة، أم يخاطر ويغامر بهذا البيت من أجل رغبة بنت سفيهة أو ولد سفيه يطلبان منه هذه الصورة! الأمر خطير يا إخوان! نرجو الله سبحانه وتعالى أن ينبه الناس إلى هذا الخطر وأن يوفقهم لتدارك الأمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت