فهرس الكتاب
وهو ظاهرُ قولِ ابنِ بطّة (1) ، وذهب إليه: أبو الحسين البصري (2) ، وهو ظاهر قولِ الفخرِ الرازي (3) ، وهو قول تاجِ الدينِ الأرموي (4) .
القول الثاني: يجوزُ للمتمذهبِ أنْ يفتي بمذهبِه.
ذَكَرَ الآمديُّ (5) ، وابنُ الحاجب (6) هذا القولَ دونَ نسبةٍ إلى أحدٍ. وهو وجهٌ عند الشافعيةِ (7) ، ووجهٌ عند الحنابلةِ (8) . ونَقَلَ ابنُ أمير الحاج عن بعض الحنفية نسبتَهم هذا القول إلى كثيرٍ مِن العلماءِ (9) .
واختاره بعضُ الحنفيةِ (10) ، وذَهَبَ إليه: أبو إسحاقَ بن شاقلا (11) ، وابنُ القصارِ (12) ،
(1) انظر: العدة (5/ 1597) ، وصفة الفتوى (ص/ 26) ، والمسودة (2/ 927) ، وإعلام الموقعين (2/ 86) ، وأصول الفقه لابن مفلح (4/ 1557) ، والتحبير (8/ 4076) .
(2) انظر: المعتمد (2/ 932) .
(3) انظر: المحصول في أصول الفقه (6/ 71) ، وقارن بنهاية السول (4/ 581) .
(4) انظر: التحصيل من المحصول (2/ 301) .
(5) انظر: الإحكام في أصول الأحكام (4/ 236) .
(6) انظر: مختصر منتهى السول (2/ 1261) .
(7) انظر: الإبهاج في شرح المنهاج (7/ 2945) .
(8) انظر: أصول الفقه لابن مفلح (4/ 1557) .
(9) انظر: التقرير والتحبير (3/ 346 - 347) ، وتيسير التحرير (4/ 249) .
(10) انظر: التقرير والتحبير (3/ 346) .
(11) انظر: العدة (5/ 1597) ، والمسودة (2/ 926 - 927) ، وإعلام الموقعين (2/ 85) ، و (6/ 104) ، والتحبير (8/ 4076) ، والإنصاف (11/ 178) .
وأبو إسحاق بن شاقلا هو: إبراهيم بن أحمد بن عمر بن حمدان البغدادي البزاز، أبو إسحاق، ويعرف بابن شاقلا، ولد سنة 315 هـ كان شيخ الحنابلة في وقته، جليل القدر، كثير الرواية، حسن الكلام في الأصول والفروع، رأسًا فيهما، اشتغل بالتدريس والإفتاء والتأليف، كانت له حلقتان: إحداهما بجامع المنصور، والثانية بجامع القصر، من مؤلفاته: شرح مختصر الخرقي، توفي سنة 369 هـ. انظر ترجمته في: تاريخ مدينة السلام للخطيب (6/ 507) ، وطبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (3/ 227) ، وسير أعلام النبلاء (16/ 292) ، والوافي بالوفيات للصفدي (5/ 310) ، والمقصد الأرشد لابن مفلح (1/ 216) ، والمنهج الأحمد للعليمي (2/ 283) .
(12) انظر: مقدمة في أصول الفقه (ص/ 170 - 171) .