وتاجُ الدين بن السبكي (1) ، وسراجُ الدين البلقيني (2) ، ووليُّ الدين العراقي (3) ، وكمالُ الدين بن الهمام (4) ، وجلالُ الدين السيوطي (5) .
بقي أنْ أقولَ: إنَّ حديثي في هذا المقامِ وإنْ كان عن الاجتهادِ المطلقِ في الشريعةِ الإسلاميةِ، فإنَّ أدنى درجاتِ التمذهب - وهي: التقليد المذهبي - تعدُّ لبنةً في الترقي إلى الاجتهادِ المذهبي (6) .
(1) انظر: الرد على من أخلد إلى الأرض للسيوطي (ص/ 201) ، وتيسير الاجتهاد له (ص/ 56) ، وحسن المحاضرة له (1/ 304) .
(2) انظر: الغيث الهامع للعراقي (3/ 902) ، والتحبير (8/ 4070) ، والرد على من أخلد إلى الأرض للسيوطي (ص/ 201) ، وتيسير الاجتهاد له (ص/ 54) ، وحسن المحاضرة له (1/ 304) ، وشرح الكوكب المنير (4/ 570) .
يقول ابنُ خَلدون في: مقدمته (3/ 1054) عن سراج الدين البلقيني:"هو أكبر الشافعية بمصر الآن، غير العلماء، بلْ أكبر العلماء من أهل العصر".
(3) انظر: الرد على من أخلد إلى الأرض للسيوطي (ص/ 201) ، وتيسير الاجتهاد له (ص/ 57) ، وإرشاد الفحول (2/ 1040) ، وحصول المأمول للقنوجي (ص/ 369) ، وأصول الفقه الإسلامي للدكتور وهبة الزحيلي (2/ 1073) .
(4) انظر: تيسير الاجتهاد للسيوطي (ص/ 57) .
(5) انظر: الرد على من أخلد إلى الأرض للسيوطي (ص/ 98) ، وتيسير الاجتهاد له (ص/ 61) ، وفيض القدير للمناوي (1/ 11) ، وإرشاد الفحول (2/ 1040) ، وحصول المأمول للقنوجي (ص/ 370) ، وإمام الحرمين للدكتور عبد العظيم الديب (ص/ 524) ، وأصول الفقه الإسلامي للدكتور وهبة الزحيلي (2/ 1073) .
(6) انظر: الاجتهاد ومدى حاجتنا إليه للدكتور سيد الأفغاني (ص/ 542 - 543) .