وابنُ رشدٍ (1) ، وابنُ عرفةَ (2) ، وابنُ مفلحٍ (3) ، وابنُ المبرد (4) .
ولقائل أنْ يقولَ: لِمَ احتجَّ علماءُ الحنفيةِ بمفهومِ المخالفةِ في نصوصِ الأئمةِ، ولم يحتجوا به في نصوصِ الشارعِ؟
أجابَ عن هذا ابنُ عابدين (5) ، فقالَ:"لأنَّ التنصيصَ على الشيءِ في"
= علي بن محمد الربعي، أبو الحسن القيرواني، المعروف باللخمي، نزيل صفاقس، كان فقيهًا مالكيًا فاضلًا دينًا متفننًا، ذا حظ من الأدب والحديث، جيد النظر والفهم، حسن الفقه، تفقه به جماعة من الطلاب من أهل صفاقس، وقد حاز ريالة الفقه في إفريقية جُملةً في وقته، من مؤلفاته: التبصرة، وهو تعليق كبير على المدونة، توفي بصفاقس سنة 478 هـ. انظر ترجمته في: ترتيب المدارك للقاضي عياض (8/ 109) ، والديباج المذهب لابن فرحون (2/ 104) ، والوفيات لابن قنفذ (ص/ 258) ، وشجرة النور الزكية لمخلوف (1/ 117) ، والفكر السامي للحجوي (4/ 215) .
(1) انظر: فتاوى البرزلي (1/ 108) .
(2) انظر: المصدر السابق. وابن عرفه هو: محمد بن محمد بن محمد بن عرفة الورغمي التونسي، أبو عبد الله، ولد بتونس سنة 716 هـ كان علامةً إمامًا فقهيًا أصوليًا مالكيًا، ومفسرًا لكتاب الله، وأحد المقرئين، من أهل الرسوخ في العلم، عالمًا بالمنطق والبيان والعربية، مشتغلًا بالعلم، حافظًا للمذهب، ضابطًا لقواعده، زاهدًا ورعًا عابدًا، ونعته ابن حجر بأنَّه شيخ الإسلام بالمغرب، من مؤلفاته: مختصر الفقه، والحدود الفقهية، توفي سنة 803 هـ. انظر ترجمته في: الديباج المذهب لابن فرحون (2/ 331) ، وإنباء الغمر لابن حجر (4/ 336) ، والمعجم المؤسس له (2/ 460) ، والضوء اللامع للسخاوي (9/ 245) ، وبغية الوعاة للسيوطي (1/ 229) ، وشذرات الذهب لابن العماد (9/ 61) ، وشجرة النور الزكية لمخلوف (1/ 227) ، والبدر الطالع للشوكاني (ص/ 773) .
(3) انظر: الفروع (1/ 46) .
(4) انظر: شرح غاية السول (ص/ 435) .
(5) هو: محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز الدمشقي، المعروف بابن عابدين، ولد في دمشق سنة 1198 هـ ونشأ بها، واشتغل بالعلم، فأمسى من أئمة المذهب الحنفي في زمانه، ومفتي الديار الشامية، كان فقيهًا أصوليًا مقرئًا، شيخ القراء في بلده، له اليد الطولى في العلوم النقلية والعقلية، كان أول أمره يتفقه على المذهب الشافعي، فلزم الشيخ شاكر العقاد، وألزمه بالانتقال إلى المذهب الحنفي، من مؤلفاته: رد المحتار على الدر المختار، وشرح عقود رسم المفتي، والعقود الدرية في تنقيح الفتاوى الحامدية، ونسمات الأسحار على شرح المنار، وحواشٍ على تفسير البيضاوي، توفي في دمشق سنة 1252 هـ. انظر ترجمته في: منتخبات التواريخ الدمشقية لمحمد أديب (2/ 680) ، والأعلام للزركلي (6/ 42) ، ومعجم المؤلفين لكحالة (3/ 145) .