فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 1617

وقد وافقَ عبدَ الله العلوي في تعريفِه: محمدٌ الأمين الجكني (1) ، ومحمدٌ الأمين الشنقيطي (2) .

وعرَّفَ الدكتورُ محمد رياض التخريجَ: بأنْ ينظرَ مجتهدُ المذهبِ في مسألةٍ غيرِ منصوصٍ عليها، فيقسَها على مسألةٍ منصوصٍ عليها في المذهبِ، مع مراعاةِ ضوابطِ التخريجِ مِنْ علةٍ وغيرِها (3) .

ومع كونِ التعريفِ الذي أورده الدكتورُ محمدٌ رياض قاصرٌ على صورةٍ واحدةٍ للتخريجِ، إلا أنَّه حين ذَكَرَ أنواعَ التخريجِ ذَكَرَ منها: أنْ يُستخرجَ حكمُ المسكوتِ عنه مِنْ دخولِه تحتَ عمومٍ ذَكَرَه إمامُ المذهبِ، أو دخولِه تحتَ قاعدةٍ قررها (4) .

وما ذكره غيرُ داخلٍ في تعريفِه!

وقد بيَّن القاضي ابنُ فرحون أنواعَ التخريجِ عند المالكيةِ، فَذَكَرَ ثلاثةَ أنواعٍ:

النوع الأول: استخراجُ حكمِ مسألةٍ ليس فيها حكمٌ منصوصٌ عن إمامِ المذهبِ مِنْ مسألةٍ منصوصةٍ.

النوع الثاني: أنْ يكونَ في المسألةِ حكمٌ منصوصٌ عن إمامِ المذهبِ، فيُخرَّج فيها مِنْ مسألةٍ أخرى قولٌ له بخلافِه.

(1) انظر: مراقي السعود إلى مراقي السعود (ص/ 415) . ومحمد الأمين الجكني هو: محمد الأمين بن أحمد زيدان بن محمد بن المختار الجكني الشنقيطي، ولد ببادية موريتانيا سنة 1229 هـ تقريبًا، طلب العلم في قطره، وبلغ فيه مبلغًا كبيرًا، وطار ذكره في بلاده، وأقبل إليه طلاب العلم، كان علامة فقهيًا أصوليًا زاهدًا ورعًا مجتهدًا في العبادة، من مؤلفاته: منظومة في آداب التلاوة، والمنهج إلى المنهج إلى أصول المذهب المبرج، ومراقي السعود إلى مراقي السعود، ورسالة في النكاح، توفي سنة 1325 هـ. انظر ترجمته في: مقدمة محقق كتاب مراقي السعود إلى مراقي السعود (ص/ 16) ، ومقدمة محقق المنهج إلى المنهج إلى أصول المذهب المبرج (ص/ 7) .

(2) انظر: نثر الورود (ص/ 594) .

(3) أصول الفتوى والقضاء في المذهب المالكي (ص/577) .

(4) انظر: المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت