له: أنَّه نَشَرَ مذهبَ الإمامِ الشافعي في خراسان (1) .
-أبو الفرجِ عبدُ الواحدِ بنُ محمد المقدسي (2) ، جاءَ في ترجمته أنَّه:"قَدِم الشامَ، فَسَكَنَ بيتَ المقدس، فَنَشَرَ مذهبَ الإمامِ أحمدَ فيما حوله، ثمَّ أقامَ بدمشقَ، فَنَشَرَ المذهبَ" (3) ، وقال عنه بعضُ الحنابلة:"كان أبو الفرجِ ناصرًا لمذهبنا، متجرِّدًا لنشرِه" (4) .
-القاضي أبو زُرعة الثقفي (5) ، جاءَ في ترجمتِه:"أنَّه الذي أدخل مذهبَ الشافعي إلى دمشقَ، وأنَّه كان يَهَبُ لمَنْ يحفظُ مختصرَ المزني مائة دينارٍ" (6) .
= وبالحفظ وبالزهد، قال عنه بعض العلماء:"اجتمع في عبدان أربعة أنواع من المناقب: الفقه، والإسناد، والورع، والاجتهاد"، وكان يضرب المثل بسمه في الحفظ والزهد، من مؤلفاته: الموطأ، توفي سنة 293 هـ. انظر ترجمته في: تاريخ مدينة السلام للخطيب (12/ 447) ، وتذكرة الحفاظ للذهبي (2/ 231) ، وسير أعلام النبلاء (14/ 14) ، وطبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي (2/ 297) ، وطبقات الشافعية للإسنوي (2/ 202) ، وطبقات الشافعية لابن كثير (1/ 172) .
(1) انظر: طبقات الشافعية لابن كثير (1/ 172 - 173) .
(2) هو: عبد الواحد بن محمد بن علي بن أحمد الشيرازي الأصل، أبو الفرج الأنصاري، ولد بحران، كان إمامًا أصوليًا فقيهًا، من أعيان الحنابلة، وشيخ علماء الشام في وقته، ومن كبار أئمة الإسلام، تخرج به الأصحاب، واشتهر أمره، وحصل له القبول التام، كل ذلك مع الزهد والورع والعبادة، وكان ناصرًا لمذهب السلف، وجرت بينه وبين الأشاعرة وقعات في مجلس السلاطين، ظهر عليهم بالحجة، من مؤلفاته: المبهج، والإيضاح، والتبصرة في أصول الدين، ومختصر في أصول الفقه، توفي سنة 486 هـ. انظر ترجمته في: طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (3/ 461) ، ومناقب الإمام أحمد لابن الجوزي (ص/ 698) ، وسير أعلام النبلاء (19/ 51) ، والذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب (1/ 153) ، والمقصد الأرشد لابن مفلح (2/ 179) ، والمنهج الأحمد للعليمي (3/ 7) ، والدر المنضد له (1/ 216)
(3) الذيل على طبقات الحنابلة لابن رجب (1/ 156 - 157) .
(4) المنهج الأحمد للعليمي (3/ 9) .
(5) هو: محمد بن عثمان بن إبراهيم بن زرعة الثقفي مولاهم، أبو زرعة الدمشقي، تولى القضاء في دمشق ومصر، وهو أول من حكم بالمذهب الشافعي بالشام، كان رجلًا رئيسًا كبيرًا، عدلًا ثقةً عفيفًا، شديد التوقف في إنفاذ الأحكام، توفي بدمشق سنة 302 هـ. انظر ترجمته في: سير أعلام النبلاء (14/ 231) ، والوافي بالوفيات للصفدي (4/ 82) ، وطبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي (3/ 196) ، والبداية والنهاية (14/ 790) .
(6) طبقات الشافعية الكبرى لتاج الدين السبكي (3/ 197) . وانظر: طبقات الشافعية للإسنوي =