فهرس الكتاب

الصفحة 777 من 1617

ومحمد رشيد رضا (1) ، ومحمد سلطان المعصومي (2) ، وأحمد بن الصديق الغماري (3) ، ومحمد الأمين الشنقيطي (4) ، ومحمد ناصر الدين الألباني (5) ، وأحمد بن حجر آل بوطامي (6) ، ومقبل بن هادي الوادعي (7) ، ومحمد عيد عباسي (8) .

• أدلة الأقوال:

أدلةُ أصحابِ القولِ الأولِ (القائلين بجواز التمذهب) (9) :

(1) انظر: تفسير المنار (2/ 108) ، و (8/ 288) ، و (9/ 570) .

(2) انظر: هداية السلطان إلى مسلمي بلاد اليابان (ص/ 55) .

(3) انظر: درة الغمام الرقيق لعبد الله التليدي (ص/ 31) .

(4) انظر: أضواء البيان (7/ 519) .

(5) انظر: صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - (ص/ 69) ، وبدعة التعصب المذهبي العباسي (ص/ 110) ، والسلفية لعمرو سليم (ص/ 124) .

وسار على خطى الشيخ الألبانيّ بعضُ تلاميذه. انظر: الجماعات الإسلامية في ضوء الكتاب والسنة لسليم الهلالي (ص/ 290) .

(6) انظر: حكم التقليد والتمذهب (ص/ 89) .

(7) انظر: تحفة المجيب (ص/ 123، 140) . ومقبل الوادعي هو: مقبل بن هادي الهمداني الوادعي، ولد بدماج في اليمن سنة 1352 هـ وقد حبب إليه العلم واشتغل به في اليمن وفي المملكة العربية السعودية، درس في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، وتخرج فيها، وحصل على درجة الماجستير، وكان سلفي المعتقد، ومن علماء الحديث المبرزين في العصر الحاضر، وقد أنشأ دارًا للحديث باليمن، وأقبل إليه الطلاب في بلده، وانتفعوا به، من مؤلفاته: المخرج من الفتنة، والصحيح المسند من أسباب النزول، والجامع الصحيح في القدر، ورجال الحاكم في المستدرك، توفي بجدة سنة 1422 هـ لمرض ألم به. انظر ترجمته في: ذيل الأعلام لأحمد العلاونة (2/ 194) .

(8) انظر: بدعة التعصب المذهبي (ص/ 89) . وقد أشار محمد عباسي في كتابه: بدعة التعصب المذهبي (ص/ 52) ، حاشية (3) إلى أنَّ كلامه موجه إلى الذين يستطيعون البحث والنظر.

وهذا قيد مهم، وكان الأولى بالمؤلف إبرازه في كتابه؛ لتضيق دائرة الخلاف بينه وبين مخالفيه.

(9) فيما استدل به أصحابُ القول الأول أدلةٌ لا تدلُّ على جواز التمذهب بعينه، لكنَّها تدل على جواز التقليد، وقد ذكرتها لأمرين:

الأمر الأول: أنَّ الصورة التي وقع فيها خلاف - في ضوء ما ظهر لي - هي: التقليد المذهبي، وهذه الصورة يصلح الاستدلال لها بأدلة التقليد. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت