فهرس الكتاب
ثلاثة: كان عبدُ الله يَدَعُ قولَه لقولِ عمر، وكان أبو موسى يَدَعُ قولَه لقولِ علي، وكان زيد يَدَعُ قولَه لقولِ أُبيّ بن كعب) (1) .
السابعة: يقول الشعبي: إنَّ جندبًا (2) ذُكِر له قولٌ في مسألةٍ من الصلاةِ لابنِ مسعود - رضي الله عنه -، فقالَ جندبٌ: (أنَّه لرجلٌ، ما كنت لأدعَ قولَه لقولِ أحدٍ مِن الناسِ) (3) .
= أبي حاتم (5/ 138) ، والاستيعاب لابن عبد البر (ص/ 432) ، وأسد الغابة لابن الأثير (3/ 261) ، وتهذيب الكمال للمزي (15/ 446) ، وسير أعلام النبلاء (2/ 380) ، والإصابة لابن حجر (4/ 211) .
(1) أخرج قول مسروق: ابن سعد في: الطبقات الكبرى (2/ 351) ؛ وابن حزم في: الإحكام في أصول الأحكام (6/ 67) ، وضعّف ثبوته؛ لأنَّ في سنده جابر الجعفي، وهوضعيف. وانظر: التقريب لابن حجر (ص/ 169) .
وجاء لفظ قريب من اللفظ السابق عن مسروق قال: (شاممت أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، فوجدت علمهم انتهى إلى ستة، إلى: عمر، وعلي، وعبد الله بن مسعود، وأبي الدرداء، وزيد بن نابت، ثم شاممت الستة، فوجدت علمهم انتهى إلى علي، وعبد الله) ، وأخرجه: ابن سعد في: الطبقات (2/ 351) ؛ والفسوي في: المعرفة والتاريخ (1/ 444 - 445) ؛ والطبراني في: المعجم الكبير (9/ 94) ، برقم (8513) ، وقال ابن حجر الهيثمي في: مجمع الزوائد (9/ 16) :"ورجاله رجال الصحيح، غير القاسم بن معين، وهو ثقة". والبيهقي في: المدخل إلى السنن (1/ 141 - 143) ، بالأرقام (145 - 148) .
وأخرج أبو خيثمة في: العلم (ص/ 39) ، برقم (94) ، والبيهقي في: المدخل إلى السنن (1/ 143) ، برقم (149) نحو قول مسروق عن الشعبي.
(2) لم يتبين لي جندب على وجه التحديد، والأقرب فيما أظن أنه: جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي العلقي، أبو عبد الله، له صحبة ليست بالقديمة، ينسب تارة لأبيه، وتارة إلى جده، سكن الكوفة، ثم صار إلى البصرة، وقد روى عنه أهل المصرين، وروى عنه من أهل الشام شهر بن حوشب، من وصاياه:"أوصيكم بتقوى الله، وأوصيكم بالقرآن، فإنه نور بالليل المظلم، وهدى بالنهار، فاعملوا به ما كان من جهد وفاقة، فإن عَرَضَ بلاءٌ، فقدّم مالك دون دينك ..."، وقد عاش إلى حدود سنة سبعين. انظر ترجقه في: الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 35) ، والاستيعاب لابن عبد البر (ص / 112) ، وتاريخ مدينة السلام للخطيب (8/ 178) ، وتهذيب الكمال للمزي (5/ 137) ، وسير أعلام النبلاء (3/ 174) ، والوافي بالوفيات للصفدي (11/ 193) ، والإصابة لابن حجر (1/ 509) .
(3) أخرج الأثر ابن حزم في: الأحكام في أصول الأحكام (6/ 67) ، وفي سنده: جابر الجعفي، وهو ضعيف. انظر: التقريب لابن حجر (ص/ 169) .