حدثنى إسماعيل بن عبيد الله بن أبى المهاجر عن فضالة بن عبيد عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: لله أشد أذنًا الى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته.
قال أبو عبيد: هذا الحديث بعضهم يزيد في إسناده يقول عن إسماعيل عبيد الله عن مولى فضالة عن فضالة. وهكذا رواه ابن ماجة عن راشد سعيد بن أبى راشد عن الوليد عن الأوزاعى عن إسماعيل بن عبيد الله عن ميسرة مولى فضالة عن فضالة عن النبى صلى الله عليه وسلم: لله أشد أذنا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرأن من صاحب القينة إلى قينته.
قال أبو عبيد: يعنى الاستماع، وقوله في الحديث الاخر ما أذن الله لشئ أى ما استمع.
وقال أبو القاسم البغوى: حدثنا محمد بن حميد، ثنا سلمة بن الفضل ثنا عبدالله بن عبدالرحمن بن أبى مليكة، حدثنا القاسم بن محمد، حدثنى السائب قال: قال لى سعد: يا ابن أخى هل قرأت القرآن؟ قلت: نعم قال: غن به فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: غنوا بالقرآن، ليس منا من لم يغن بالقرآن، وابكوا فإن لم تقدروا على البكاء فتباكوا.
وقد روى أبو داود من حديث الليث عن عبدالله بن أبى مليكة عن عبدالله بن أبى نهيك عن سعد بن أبى وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن هذا القرآن نزل بحزن فإذا قرأتموه فابكوا فإن لم تبكو فتباكوا، وتغنوا به فمن لم يتغن به فليس منا وفى الحديث كلام طويل يتعلق بسنده ليس هذا موضعه، والله أعلم.
وقال أبو داود: ثنا عبد الأعلى بن حماد، ثنا عبدالجبار بن الورد قال: سمعت ابن أبى مليكة يقول: قال عبيد الله بن أبى زيد: مر بنا أبو لبابة فاتبعناه حتى دخل بيته، فدخلنا عليه، فإذا رجل رث البيت رث الهيئة (فانتسبنا له، فقال: تجار كسبة) فسمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليس