فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 377

عبيد أبى قدامة عن أبى عمران ورواه مسلم أيضا عن أحمد بن سعيد بن حبان بن هلال عن أبان العطار عن أبى عمران به مرفوعا، وقد حكى البخارى أن أبانًا و حماد بن سلمة لم يرفعاه، فالله أعلم، ورواه النسائى و الطبرانى من حديث مسلم بن ابراهيم عن هارون بن موسى الأعور النحوى عن أبى عمران به. ورواه النسائى أيضًا من طرق عن سفيان عن الحجاج بن قرافصة عن أبى عمران به مرفوعا، وفى رواية عن هارون ابن زيد بن أبى الزرقاء عن أبيه عن سفيان عن حجاج عن أبى عمران عن جندب موقوفا. ورواه عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم عن إسحق ابن الأزرق عن عبدالله بن عون عن أبى عمران عن عبدالله بن الصامت عن عمر قوله، قال أبوبكر بن أبى داود لم يخطئ ابن عون في حديث قط إلا في هذا، والصواب عن جندب. ورواه الطبرانى عن على بن عبدالعزيز عن مسلم بن إبراهيم و سعيد بن منصور قالا: ثنا الحارث بن عبيد عن أبى عمران عن جندب مرفوعا. فهذا ما تيسر من ذكرطرق هذا الحديث على سبيل الاختصار. والصحيح منها ما أرشد إليه شيخ هذه الصناعة أبو عبدالله البخارى من الاكثر والأصح أنه عن جندب بن عبدالله مرفوعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومعنى الحديث أنه عليه السلام أرشد وحض أمته على تلاوة القرآن إذا كانت القلوب مجتمعة على تلاوته متفكرة متدبرة له لا في حال شغلها وملالها، فإنه لايحصل المقصود من التلاوة بذلك، كما ثبت في الحديث أنه قال عليه السلام: اكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا وقال: أحب الأعمال إلى الله ما داوم عليه صاحبه- وفى اللفظ الآخر- أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل.

ثم قال البخارى: ثنا سليمان بن حرب ثنا شعبة عن عبدالملك ابن ميسرة عن النزال بن سبرة عن عبدالله هو ابن مسعود أنه سمع رجلا يقرأ آية سمع من النبى صلى الله عليه وسلم خلافها، فأخذت بيده فانطلقت إلى النبى صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت