فهرس الكتاب

الصفحة 205 من 377

بركة القرآن كل ما يحب في الدنيا والآخرة إن شاء الله.

حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد قال: أنا الحسين بن الحسن المروزي قال أنا عبد الله المبارك قال أنا همام عن قتادة قال: لم يجالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان قضاء الله عز وجل الذي قضى شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارًا.

أخبرنا إبراهيم بن موسى الجوزي قال نا يوسف بن موسى القطان قال نا عمرو بن حمران عن سعيد عن قتادة في قول الله عز وجل) وَالبَلَدِ الطَيب يَخرُجُ نَباتِهِ بَإذنِ رَبِهِ قالَ البَلَدِ الطَيبِ المُؤمن سَمِعَ كِتابُ اللَهِ فَوعاهُ فَأَخَذَ بِهِ فَاِنتَفَعَ بِهِ كَمَثَلِ هَذِهِ الأَرض أَصابَها الغَيثُ فَأَنبَتَت وَأَمرَعَت وَالَّذي خَبث لا يَخرُجُ إِلا نَكَدًا (عسرًا وهذا مثل الكافر قد سمع القرآن فلم يعقله ولم يأخذ به ولم ينتفع به كمثل هذه الأرض الخبيثة أصابها الغيث فلم تنبت شيئًا ولا تمرع شيئًا.

أخبرنا الفريابي قال نا صفوان بن صالح قال نا محمد بن شعيب قال نا الأوزاعي عن إسماعيل بن عبد الله أنه حدثه عن فضاله بن عبيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لله أشد أذنًا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى القينة. قال الأوزاعي إذنًا يغني: استماعًا.

وأخبرنا الفريابي قال نا أبو قدامة وعمرو بن علي قالا نا يحيى بن سعيد بن شعبة قال حدثني طلحة بن مصرف عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: زينوا القرآن بأصواتكم.

حدثنا جعفر الصندلي قال نا صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال: قلت له قول النبي صلى الله عليه وسلم: زينوا القرآن بأصواتكم ما معناه? قال: التزين أن تحسنه.

قال محمد بن الحسين: ينبغي لمن رزقه الله حسن الصوت بالقرآن أن يعلم أن الله قد خصه بخير عظيم فليعرف قدر ما خصه الله به وليقرأ لله لا للمخلوقين وليحذر من الميل إلى أن يستمع منه ليحظى به عند السامعين رغبة في الدنيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت