فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 377

والميل إلى حسن الثناء والجاه أبناء الدنيا والصلات بالملوك دون الصلات بعوام الناس فمن مالت نفسه إلى ما نهيته عنه خفت أن يكون حسن صوته فتنة عليه وإنما ينفعه حسن صوته إذا خشي الله عز وجل في السر والعلانية وكان مراده أن يستمع منه القرآن لينتبه أهل الغفلة عن غفلتهم فيرغبوا فيما رغبهم الله عز وجل وينتهوا عما نهاهم ممن كانت هذه صفته انتفع بحسن صوته وانتفع به الناس.

حدثنا عمر بن أيوب السقطي قال نا عبيد الله بن عمر القواريري قال نا عبد الله بن جعفر قال نا إبراهيم عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحسن الناس صوتًا بالقرآن الذي إذا سمعته يقرأ حسبته يخشى الله.

حدثنا الفريابي قال نا محمد بن الحسن البلخي قال نا ابن المبارك قال أنا يونس بن يزيد عن الزهري قال: بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أحسن الناس صوتًا بالقرآن من إذا سمعته يقرأ رأيت أنه يخشى الله.

حدثنا الفريابي قال نا الهيثم بن أيوب الطالقاني قال نا الوليد بن مسلم عن أبي رافع إسماعيل بن رافع قال حدثني ابن أبي مليكة الأحول عن عبد الرحمن بن السائب قال: قدم علينا سعد بن مالك بعدما كف بصره فأتيته مسلمًا وانتسبني فانتسبت له فقال: مرحبًا بابن أخي بلغني أنك حسن الصوت بالقرآن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن هذا القرآن نزل بحزن فإذا قرأتموه فابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا وتغنوا به فمن لم يتغن به فليس منا.

وأخبرنا الفريابي قال حدثنا إسماعيل بن عطاء الرياحي قال قال حدثنا عون بن عمرو أخو رياح القيسي قال نا سعيد الجريري عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

اقرأوا القرآن بحزن فإنه نزل بحزن قيل لابن أبي مليكة فإن لم يكن حسن الصوت? قال: يحسنه ما استطاع وقال وكيع وابن عيينة: من لم يتغن به يعني: يستغني به وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما أذن الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت