فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 377

فيجب على من وفقه الله وأمَّ الناس في الصلاة. أَن يتقيد بالسنة, وأَن لأّ يُوَظَّفَ مزاجه, واجتهاداته مع قصور أَهليته, وأَن يستحضر رهبة الموقف من أنه بين يدي الله تعالى وفي مناجاته, وأَنه في مقام القُدْوةِ, وَتَلَقُّن المسلمين للقنوت المشروع, ونشره, وتوارثهم له.

ومن اسْتَحْضَرَ هذه المعاني في قلبه , لم يقع في شيء من ذلك , نسأل الله سبحانه البصيرة في دينه , وأَن لا يجعله ملتبسًا علينا فَنَضِل.

كما يجب على المأموم إِحسان الظن بإِمامه في الصلاة, وأَن يتحلى بالتحمل , وأَن لا يبادر إِلى الاستنكار إِلاَّ بعد التأكد من أَهل العلم الهداة , ومن ثم يكون تبادل النصيحة بالرفق واللين , والبعد كل البعد عن الشنيع , وإلحاق الأَذى به , وَمَنْ فَعَلَ فقد احتمل إِثْمًا.

ولقد لوحظ أن بعض المأمومين لا يتابع الإِمام برفع اليدين للدعاء والتأمين, وهذه مشاقة وحرمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت