وأمر رابع أن: الفضل بن هارون, شيخ الطبراني: مجهول الحال [1] . فصار هذا الحديث لا يعتبر به. والله أعلم.
5 -حديث ابن مسعود, رضي الله عنه:
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: (من ختم القرآن فله دعوة مستجابة) , وكان عبد الله إذا ختم جمع أهله ثم دعا وأمّنوا على دعائه.
أخرجه: ابن الضُّرَيْس [2] , وأبو عبيد القاسم بن سلام [3] . بإسناد منقطع عندهما: ... قال: ابن الضريس: (أخبرنا أحمد, ثنا محمد, قال: أنبا النضر بن محمد العبدي, ثنا هشيم بن بشير, عن العوام بن حوشب, قال: أحسبه عن إبراهيم التيمي عن عبد الله بن مسعود. . .) .
وقال أبو عبيد: (حدثنا هشام, قال: أخبرنا العوام, قال هشام: أحسبه عن إبراهيم التيمي, قال: قال عبد الله بن مسعود. . .) . ولذا قال الحافظ ابن حجر: (أخرجه: أبو عبيد, وابن الضريس, بسند فيه انقطاع) . اهـ.
6 -أثر مجاهد بن جبر:
عن الحكم بن عتيبة, قال: كان مجاهد, وعبدة بن أبي لبابة, وناسٌ؛ يعرضون المصاحف فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا أرسلوا إليَّ, وإلى سلمة بن كهيل, فقالوا: إنا كنا نعرض المصاحف فأردنا أن نختم اليوم فأحببنا أن تشهدونا, فإنه كان يقال: إذا ختم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته, أو حضرت الرحمة عند خاتمته.
رواه: ابن أبي شيبة واللفظ له [4] , وأبو عبيد [5] , وابن الضُّرَيْس [6] , وابن أبي داود [7] , والفريابي [8] , والدارمي [9] .
(1) انظر تاريخ بغداد 12/ 372.
(2) فضائل القرآن - مخطوط 1/ 74 / ب.
(3) فضائل القرآن - مخطوط 8 / ب.
(4) المصنف برقم 10089.
(5) فضائل القرآن 8 / أ مخطوط.
(6) فضائل القرآن - 1/ 75 / أ مخطوط.
(7) عزاه إليه النووي في: التبيان ص 125, والأذكار مع شرحها 3/ 245. ولم أره في: كتاب المصاحف المطبوع لكن ابن القيم في (( جِلاء الأفهام ص 242 ) )عزاه إلى كتاب (( فضائل القرآن لابن أبي داود ) ).
(8) فضائل القرآن برقم 88, 89, 90, 91, 92.
(9) السنن 2/ 470.