ورواه مختصرًا: ابن أبي شيبة [1] , والبيهقي [2] , والفريابي [3] , بسندهم إلى مجاهدٍ قال: (الرحمة تنزل عند ختم القرآن) ورواه سعيد بن منصور في سننه 105 / ب بلفظ: (من ختم القرآن أعطي دعوة لا ترد) وفي سند سعيد لهذا الأثر: أبو أمية, وهو عبد الكريم بن أبي المخارق: ضعيف. وأشار الحافظان: النووي [4] , وابن حجر [5] , إلى أن أسانيده صحيحة موقوفًا. والله أعلم.
7 -عن أبي أمامة, رضي الله عنه, قال:
إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا ختم أحدكم فليقل: اللهم آنس وحشتي في قبري ) ). ... رواه الحاكم في: تاريخه [6] , وعنه: الديلمي [7] , وقد قصَّر السيوطي في: الجامع الصغير, فعزاه للديلمي, ورمز لضعفه [8] , وتابعه في: ضعيف الجامع, وقال: موضوع [9] . وأما ابن عراق فرمزه للحاكم وقال [10] : (وفيه الجويباري) اهـ. وهو: أحمد بن عبد الله, الكذاب. ومن طريف كذبه المكشوف
(1) المصنف برقم 10091.
(2) في شعب الإِيمان 1/ 352 / أ مخطوط.
(3) فضائل القرآن برقم 87.
(4) التبيان ص 125, والأذكار مع شرحها 3/ 345.
(5) بواسطة شرح الأذكار 3/ 345.
(6) انظر: تنزيه الشريعة لابن عراق 1/ 299, وفيض القدير 1/ 333 برقم 571.
(7) كما في الجامع الصغير.
(8) برقم 571 - 1/ 333.
(9) برقم 567.
(10) تنزيه الشريعة 1/ 299. وانظر: المنار لابن القيم ص 15.