أنه لما سمع الاختلاف في سماع الحسن من أبي هريرة رضي الله عنه قال: حدثنا فلان. . . عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: سمع الحسن من أبي هريرة. كما في ترجمته من (( الميزان ) ).
وقال المناوي [1] : (رواه عنه الحاكم في: تاريخه, ومن طريقه: أورده الديلمي, فكان ينبغي للمصنف عزوه له لكونه الأصل. ثم إن فيه: ليث بن محمد, قال الذهبي في(( الضعفاء ) ): قال ابن أبي شيبة: متروك. وسالم الخياط, قال يحيى: ليس بشيء) اهـ. وقال الشوكاني [2] : (في إسناده وضّاع) اهـ. وقد علم أن العزوَ للحاكم في تاريخه مُعْلِمٌ بضعفه, كما في مقدمة: جمع الجوامع, وعنه في: كنز العمال.
8 -زر بن حبيش, عن علي بن أبي طالب, رضي الله عنه:
قال زر: قرأت القرآن من أوله إلى آخره على عليّ بن أبي طالب, فلما بلغت الحواميم. . . إلى أن قال: ثم رفع علي رأسه إلى السماء وقال: يا زر, أمّن على دعائي, ثم قال: اللهم أني أسألك إخبات المخبتين. . . يا زر: إذا ختمت فادع بهذه, فإن حبيبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرني أن أدعو بهن عند ختم القرآن.
رواه ابن النجار [3] . والسيوطي في: جمع الجوامع, وعنه المتقي في: كنز العمال, يعزوان إليه في: ذيل تاريخ بغداد.
وقد علم من مقدمة هذين الكتابين أن العزو إليه معلم بالضعف, وقد تتبعته في: ذيل تاريخ بغداد لابن النجار, المطبوع منه؛ فلم يتم الوقوف عليه فيه, فالله أعلم.
9 -وعن أبي هريرة, رضي الله عنه:
قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ختم القرآن دعا قائمًا.
(1) فيض القدير 1/ 333. رقم 571.
(2) الفوائد المجموعة ص 310.
(3) كنز العمال 2/ 352 - 353.