فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 377

أخرجه ابن مردويه [1] , وذكره الغافقي في (( فضائل القرآن ) ) [2] ولم يذكر مخرجه, وهذه عادته في كتابه هذا.

10 -مرسل علي بن الحسين, قال:

كان - صلى الله عليه وسلم - إذا ختم القرآن: حمد الله بمحامد, وهو قائم, ثم يقول: (( الحمد لله رب العالمين, والحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون. . . ) )إلى آخر الدعاء مطولًا.

رواه البيهقي في: شعب الإِيمان [3] بسنده إِلى على بن الحسين يرسله إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. ... ثم قال: (وهذا حديث منقطع, وإِسناده ضعيف, وقد تساهل أهل الحديث في قبول ما روي من الدعوات, وفضائل الأعمال, ما لم يكن من رواية من يعرف بوضع الحديث, والكذب في الرواية) اهـ.

وفي سنده: عمرو بن شَمِر, رمي بالكذب والرفض [4] , وفيه أيضًا: جابر الجعفي, شيعي, والكلام فيه مشهور.

11 -معضل داود بن قيس:

أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو عند ختم القرآن: (( اللهم ارحمني بالقرآن, واجعله لي إمامًا, ونورًا, وهدى ورحمةً, اللهم ذَكِّرْني منه ما نسيت, وعلّمني منه ما جهلت, وارزقني تلاوته آناء الليل, واجعله لي حجة يا رب العالمين ) ).

(1) الدر المنثور للسيوطي 8/ 698.

(2) فضائل القرآن للغافقي: باب ما جاء في الدعاء عند ختم القرآن, وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو إذا ختم القرآن وهو قائم. مخطوطة المكتبة البلدية في الإِسكندرية. والغافقي هو: أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الواحد, م سنة 619 هـ.

(3) 1/ 354 / أ وانظر: فضائل القرآن للغافقي. ولم يذكر مخرجه. مخطوط, وكنز العمال 2/ 349 - 351. وعمل اليوم والليلة للسيوطي ص 81. والدر المنثور للسيوطي 8/ 698.

(4) الميزان 3/ 268.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت