فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 377

البخاري: منكر الحديث اهـ. وقال ابن حبان: يروي أحاديث كلها موضوعات. . . كما في الميزان للذهبي.

ومن بيان حال صالح وعيسى يتبين أنه لا تصلح متابعة أحدهما للآخر لما علم من حالهما عدالة والله أعلم.

ثالثًا: وأنه عن صالح بن حسان رواه أربعة عنه هم: عائذ بن حبيب ومنزلته الصدق, والثقة الثبت: وهيب بن خالد, وعبد الرحيم بن سليمان وعبد الحميد الحمانى كما في إسناده عند البغوي.

وأنه عن عيسى بن ميمون رواه محمد بن يزيد الواسطي وهو الكلاعي ثقة عابد مات سنة 190 هـ كما في التقريب. ثم انتشرت روايته وكثرت مخارجه في طبقات إسناده لكن هذا الحديث على تعدد رواته وكثرة مخارجه فإن مداره على كل من صالح بن حسان وهو متروك, وعيسى بن ميمون وهو منكر الحديث فلا يقوي أحدهما الآخر.

وعليه فلا يصح كذلك في باب الشواهد لاختلال ركن الرواية الركين الذي لا ينجبر وهو: العدالة والله أعلم.

ذكر كلام بعض الحفاظ على هذا الحديث:

أولًا: قول أبي داود (روي هذا الحديث من غير وجه عن محمد بن كعب كلها واهية. وهذا الطريق أمثلها وهو ضعيف) انتهى. وطريقه عند أبي داود من حديث: عبد الملك بن محمد بن أيمن, عن عبد الله بن يعقوب عمن حدثه عن محمد بن كعب.

فهذا الإسناد عند أبي داود مسلسل بالمجاهيل على ما يلي:

1 -فعبد الملك بن محمد بن أيمن: قال الحافظ في: التهذيب (روى له أبو داود حديثًا منقطعًا وضعفه, قلت: وقال أبو الحسن بن القطان: حاله مجهولة) انتهى.

وقال في التقريب (مجهول من العاشرة) انتهى. ورمز بكونه من رجال أبي داود فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت