2 -شيخه: عبد الله بن يعقوب بن إسحاق المدني. قال الحافظ في: التقريب (مجهول الحال من التاسعة) ورمز بكونه من رجال أبي داود والترمذي. وقال الذهبي في: الميزان (لا أعرفه) انتهى.
3 -عمن حدثه: لم أجد تفسير ذلك المبهم والله أعلم.
ثانيًا: قول البوصيرى في زوائد ابن ماجه المسمى: مصباح الزجاجة 1/ 141 (هذا إسناد ضعيف لاتفاقهم على ضعف: صالح بن حسان, رواه الحاكم في المستدرك من حديث صالح بن حسان به, وله شاهد من حديث ابن عمر رواه الترمذي في: الجامع, والحاكم في: المستدرك) انتهى. وهذا من البوصيرى متعقب إذ كيف يصح حديث ابن عمر لأن يكون شاهدًا وفيه: الجارود وهو متروك والله أعلم.
ثالثًا: نقل البيهقي في السنن الكبرى كلام أبي داود المتقدم ولم يتعقبه بشيء.
رابعًا: في النسخة المطبوعة من المستدرك سكت عليه الحاكم والذهبي لكن قال المناوى في: فيض القدير 1/ 369: (ومن طريق الحاكم: سعيد بن هبيرة, اتهمه ابن حبان ولهذا رد الذهبي على الحاكم تصحيحه) انتهى.
وينظر فإن المطبوعة كثيرة التحريف والسقط كما قد صار اختبارها في أكثر من موضع.
خامسًا: قول ابن أبي حاتم (هذا حديث منكر) وتقدم.
سادسًا: قول المروزي: (وعيسى بن ميمون هذا الذي روى حديث ابن عباس: ليس هو ممن يحتج به, وكذلك صالح بن حسان) انتهى.
سابعًا: قول البغوي في شرح السنة 5/ 203: ضعيف, صالح بن حسان المدني الأنصاري منكر الحديث قاله البخاري) انتهى.
ثامنًا: اختلفت فيه كلمة السيوطي في الجامع الصغير فعلى لفظ: سلوا الله 4/ 109 رمز له بالصحة. وتعقبه المناوى بقوله (وليس كما زعم فإن أبا داود نفسه إنما خرجه مقرونًا ببيان