فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 377

الكبير. فقول الهيثمي: رواه الطبراني أي في: الكبير. وقد صرح بذلك السيوطي في: فض الوعاء. والجارود هذا ترجمه الذهبي في الميزان 1/ 385 وقال: السراج مات سنة 230 هـ. وذكر من بلاياه ثم قال: وله عن عمر بن ذر عن مجاهد عن ابن عمر رفعه (إن الله حيي كريم إذا رفع أحدكم يديه. . . الحديث) انتهى.

وفي حاشية الصفحة المذكورة في تعليقة لمحقق الميزان: الأستاذ البجاوي يشير فيها إلى أن في نسخة من الميزان أن سنة وفاته سنة 253 هـ.

وهذا ما يوافق ما ذكره الحافظ ابن حجر في اللسان 2/ 90. ثم إن الحافظ في اللسان ساق الحديث المذكور مثل سياق الذهبي له سواء.

ومدار الحديث على الجارود قال فيه ابن أبي حاتم في: الجرح والتعديل 1/ 1 / 525: وقال سمعت أبي يقول: هو منكر الحديث, لا يكتب حديثه كذاب. انتهى.

وقال فيه البخاري في الكبير 1/ 2 / 237: منكر الحديث, كان أبو أسامة يرميه, يروي عن بهز بن حكيم, وعمر بن ذر. انتهى.

وعليه: فإن هذا الحديث ذكرته من باب الجمع والإحاطة للكشف عن حاله حتى لا يتكثر به من لم يقف على علته والله أعلم.

تنبيه: صدر هذا الحديث قد جاء من حديث سلمان رضي الله عنه رواه أبو داود برقم 1488 والترمذي برقم 3551 وابن ماجه برقم 3865 بأسانيدهم عن سلمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرًا) انتهى لفظ أبي داود

الحديث الثالث:

حديث الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذلك فيما رواه الطبراني في كتاب الدعاء قال: حدثنا أبو مسلم الكجى, قال حدثنا القعنبى, حدثنا عيسى بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت