فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 377

يونس, حدثنا إبراهيم بن يزيد, حدثنا الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا دعا أحدكم فرفع يديه فإن الله تعالى جاعل في يديه بركة ورحمة فلا يردهما حتى يمسح بهما وجهه) انتهى. بواسطة كتاب: فض الوعاء للسيوطي, ثم قال السيوطي بعده: (قال شيخ الإسلام - أي الحافظ ابن حجر - في أماليه: الوليد في طبقة من سمع من الصحابة رضي الله عنهم, لكن لم أر له رواية عن صحابي, فيكون هذا الإسناد معضلًا, وإبراهيم الراوي عنه هو الخوزي, فيه مقال) انتهى.

وعليه فهذا الحديث بهذا الإسناد فيه علتان:

الأولى: حال إبراهيم بن يزيد الخوزي قال فيه الحافظ الذهبي في الكاشف 1/ 97 (مكي واهٍ) انتهى. مات سنة 151 هـ.

الثانية: أن الوليد قد أعضله والمعضل ما سقط من إسناده اثنان فأكثر.

ثم رأيت المتقي في كنز العمال 2/ 84 / 3254 ذكره بلفظ نحوه عن الوليد وعزاه لابن نصر. وقد نظرت في كتب محمد بن نصر المروزي وهي: قيام الليل وقيام رمضان, والوتر فلم أره فيها. وقد علم من مقدمة السيوطي في الجامع الكبير المسطرة في مقدمة: كنز العمال 1/ 21 أنه ينقل عن ابن نصر في كتاب: الإبانة. وهو عبد الله بن سعيد بن نصر السجزي, لكن كتابه هذا في التوحيد فالله أعلم.

الحديث الرابع:

وهو حديث عمر رضي الله عنه فقد أخرجه الترمذي في سننه 4/ 227 في: باب ما جاء في رفع الأيدي في الدعاء. وأخرجه الحاكم في: كتاب الدعاء من مستدركه 1/ 536. وخرجه جماعات منهم: ابن قدامة في: النصيحة ص / 26, والزيلعي في: نصب الراية 3/ 52, والبغوي في: شرح السنة 5/ 204 ذاكرًا له بصيغة التمريض, والتبريزي في: المشكاة 1/ 690. والحافظ ابن حجر في: البلوغ 4/ 218 مع سبل السلام للصنعاني, والشوكاني في: التحفة ص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت