15 -قال الشيخ: المغاربة لهم أنظار ومدارك في العلم ليست عندنا نحن المشارقة.
16 -قال الشيخ: لو كتبت اسم شيخ الإسلام ابن تيمية على ورقة بيضاء لاشتراها الناس ..
17 -وسألته: هل ذكر شيخ الإسلام في شيء من كتبه أنه عربي النسب؟ فقال: لا أعرف هذا، ما أبعد شيخ الإسلام عن ذكر مثل هذه الأمور!
قال: لكنه عربي من بني نمير .. قلت: وابن القيم؟
قال: لا، لم يكن ذا أصل عربي.
18 -قلت للشيخ: حين زرت الدكتور محمود الطناحي في مصر؛ أخبرته أنكم ذكرتم في بعض كتبكم أن الزركلي لم يترجم في أعلامه لأحد من سلاطين آل عثمان لعصبيته العربية، وأنكم لم تروا من نبه على هذا قبلكم، وأن الطناحي قال لي: سلم على الشيخ بكر وقل له: بلى، نبه عليه أحد الكتاب، ثم قال وأحضر كتابه وأراني الموضع، وهو كان طبع قبل الكتاب الذي ذكرتم فيه ما ذكرتم، فقال الشيخ وكأنه ضاق صدره بعض الشيء: والله ما قرأت هذه المعلومة لأحد، وإنما هو شيء توصلت إليه ابتداء.
قلت: ليس كل سلاطين آل عثمان على شرط الزركلي ..
19 -قال الشيخ: كان أحمد حسن الزيات صاحب الرسالة يكتب بالفرجار والمسطرة .. وكان الشيخ معجبًا بأسلوبه.
قال: له مقدمات للرسالة من أرقى الكتابات، إذا أردت أن تعرف قيمتها فاقرأ المقدمات التي يكتبها غيره للرسالة في بعض الأحيان.
قال الشيخ: ألقيت كلمة في أحد المحافل أفدت فيها من بعض مقدمات الزيات هذه.
20 -قال الشيخ: رحمه الله: قال لي سماحة الشيخ عبد الله بن حميد - رحمه الله - لما رأي توافري على دراسة تراث ابن القيم:"ما أظن إلا أن الله - سبحانه - قد ادخر لك هذا الخير حين صرف كثيرًا من أهل العلم عن خدمة علمه وهيأ ذلك لك".
للوراق المشهور في وقته زكي مجاهد - رحمه الله - مؤلف عرف به عنوانه الأعلام الشرقية هو متداول بين القراء ..