فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 249

ـ كلمات القرآن التي تعني التناسي (تعطيل العقل) :

ـ ورد في القرآن ألفاظ تعني التناسي (تعطيل العقل) منها:

ـ النسيان (نسيان الله ونسيان الآخرة) ومعناه التناسي، والغقلة (الغفلة عن الله والغفلة عن الآخرة) ومعناه التغافل، وغياب السمع ومعناه التصام كأنه لا يسمع، والبكم ومعناه التباكم كأنه لا يجيب على من يسأله، والعمى والعشى ومعناه التعامي، والجهل ومعناه التجاهل، وغياب العقل، والموت ومعناه تصنع الموت، والسكر ومعناه فقدان الوعي، والتعامل مع الأمر كأنه هزل، والتقليد (إشارة إلى تعطيل العقل) ، واللعب واللهو (إشارة إلى التشاغل عن دعوة الرسل) والتشويش على المتحدث (التحدث أثناء حديثه) ، والانصراف والإدبار والتولي والإعراض والفرار والنفور والاشمئزاز واللغو في الأمر حتى لا يسمعه والتلهي، واتخاذ الأمر ظهريا، والنكوص (الرجوع للخلف) ، والتشبيه بالبهائم وبالحمار في أنها لا تعقل وفي أنها لا هم لها إلا الطعام والشراب والجماع، والحيلولة بين المرء وقلبه (أي بين المرء وعقله) ، وعدم التفكر وعدم التوسم وعدم التدبر وعدم التذكر، والعناد والإصرار والجحود، والطبع على القلب والقفل والأكنة والزيغ والختم والوقر والغشاوة والضيق والغطاء والغلاف والحجاب والران والغل والسد والصد والصرف والشد والصدف والضلال والإغفال والرجس وتقليب الأفئدة وقساوة القلب وضيق الصدر وغمرة القلب وإغفال القلب عن ذكر الرب والحيلولة بين المرء وقلبه وإنساء العبد نفسه وتقليب الأفئدة والأبصار ومرض القلب وموت القلب وإنكار القلب والحمية وترك إرادة الله تطهير القلب وزيادة القلوب مرضا على مرضها، وغياب العقل واللب والقلب وعدم الإحاطة بالأمر علما، وثني الصدر (يطأطئ رأسه ويميله فوق صدره) والاستخفاء واستغشاء الثياب (يتغطى بالثياب) والسمود أي يرفع رأسه لأعلى (يتجاهل من يتحدث إليه) .

1ـ التصام (عدم التفكير في الأمر كأنه لم يسمعه وعدم الشعور بقيمته وعدم انشغال الهم به) :

ـ (( إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ ) ) [1] ، (( وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أو نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ) ) [2] ، (( مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ ) ) [3] ، (( صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ ) ) [4] ، (( وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ) ) [5] ، (( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ) ) [6] ، (( إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ ) ) [7] ، (( وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ ) ) [8] ، (( وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ ) ) [9] ، (( خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ ) ) [10] ، (( أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أو يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إلا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ) ) [11] ، (( فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ) ) [12] .

ـ فالإنسان إذا استمع إلى أمر بغير شعور بقيمة ما يسمعه فما فائدة السمع عندئذ فكأنه لا يسمع، فعدم السمع يقصد به عدم وجود التفكير في الأمر وعدم انشغال الإنسان بالتفكير فيه، وقد ورد في القرآن أن الكفار والمنافقين لا يسمعون بمعني لا يسمعون سماع تفهم وتدبر واستبصار واعتبار:

ـ ففي تفسير أبي السعود: (( إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون أي شأنهم أن يسمعوا الكلام سماع تفهم واستبصار ) ) [13] ، وفي تفسير أبي السعود أيضا: (( ولو علم الله فيهم خيرا ... لأسمعهم سماع تفهم وتدبر ) ) [14] ، وفي تفسير القرطبي

(1) الأنعام: 36

(2) الملك: 10

(3) هود: 20

(4) البقرة: من الآية 171

(5) الأنفال: 21

(6) يونس: 67

(7) النمل: 80

(8) يونس: 42

(9) نوح: 7

(10) البقرة: 7

(11) الفرقان: 44

(12) فصلت: 4

(13) تفسير أبي السعود ـ دار إحياء التراث العربي - بيروت (ج: 7، ص: 57)

(14) تفسير أبي السعود ـ دار إحياء التراث العربي - بيروت (ج: 4، ص: 15)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت