قال الله تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ} . [1]
فالذكر والشكر جماع السعادة والفلاح في الدنيا والآخرة.
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا، وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} . [2]
وقال تعالى: {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} . [3]
وعن عبد الله بن بسر قال: جاء اعرابي فقال: يا رسول الله! كثُرت عليَّ خلال الإسلام وشرائعه فأخبرني بأمر جامع يكفيني قال:"عليك بذكر الله تعالى"قال: ويكفيني يا رسول الله! قال:"نعم ويفضل عنك". [4]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يقول الله تبارك وتعالى أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملإٍ ذكرته في ملإٍ خير منهم وإن تقرب إليّ شبرًا تقربت إليه ذراعًا وإن تقرب إلي ذراعًا تقربت منه باعًا وإذا آتاني يمشي آتيته هرولة". [5]
(1) سورة البقرة (152) .
(2) الأحزاب (41 - 43) .
(3) الأحزاب (35) .
(4) أخرجه الترمذي (3435 تحفة) وابن ماجة (2793) والحاكم (1/ 495) وابن حبان (2717 موارد) ، وهو صحيح، وصححه الألباني في الترغيب برقم (1491) .
(5) أخرجه البخاري (13/ 511 فتح) ومسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6746) .