فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 431

فيه بيان سعة رحمة الله سبحانه وتعالى.

والإيمان بالله شرط في مغفرة الذنوب فإن الله لا يغفر أن يشرك به ولا يغفر لمشرك وإذا تاب العبد من ذنوبه توبة نصوحًا غفرها الله له ولو كانت ملئ الأرض أو بلغت عنان السماء.

(عنان السماء) بفتح العين قيل هو السحاب وقيل: هو ما عنَّ لك منها أي ظهر.

(قراب الأرض) بفتح القاف وروي بكسرها والضم أشهر وهو ما يقارب ملأها.

وعن أبي ذر - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يروى عن الله عز وجل أنه قال:"يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي و جعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا ياعبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي كلم عارٍ إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعًا فاستغفروني أغفر لكم" [1] .الحديث.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقومٍ يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم" [2] .

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة" [3] .

والاستغفار: هو طلب المغفرة وهي الصفح عن الذنب وتبديله.

(1) رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2577) ، وابن ماجه.

(2) رواه مسلم في كتاب التوبة برقم (6899) .

(3) رواه البخاري (11/ 101) فتح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت