وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لله تسعةٌ وتسعون اسمًا من حَفِظَها دخل الجنة وإن الله وتر يحب الوتر" [1] .
وفي رواية ابن أبي عمر"من أحصاها"
قال النووي رحمه الله تعالى: قوله - صلى الله عليه وسلم - (من أحصاها دخل الجنة) فاختلفوا في المراد بإحصائها فقال البخاري وغيره من المحققين معناه: حفظها وهذا هو الأظهر لأنه جاء مفسرًا في الرواية الأخرى (من حفظها) وقيل: أحصاها عدها والطاعة بكل اسمها والإيمان بها لا يقتضي عملًا وقال بعضهم: المراد حفظ القرآن وتلاوته كله لأنه مستوفٍ لها وهو ضعيف والصحيح الأول.
و قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما من مسلم يسأل الله الجنة ثلاثًا إلا قالت الجنة اللهم أدخله الجنة ومن استجار من النار قالت النار اللهم أجره من النار" [2] .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا رأى أحدكم ما يُعجِبه في نَفسِه أو ماله، فليبرك عليه فإن العين حق" [3] .
وقال أبو سعيد - رضي الله عنه: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ من الجان وعين الإنسان حتى نزلت المعوذتان فلما نزلتا أخذهما وترك ما سواهما [4] .
و عن رجل قال: كنت رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - فعثرت دابته فقلت: تَعِسَ الشيطان فقال:"لا تقل تَعِسَ الشيطان فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون"
(1) رواه البخاري في كتاب الدعوات برقم (6410) ، ومسلم في كتاب الذكر والدعاء برقم (6750) .
(2) رواه الترمذي (2575) .
(3) صححه الألباني في الكلم (243) .
(4) صححه الألباني في الكلم (ص 115)