وقال:"شرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم"قالوا: يا رسول الله! أفلا ننابذهم؟ قال:"لا ما أقاموا فيكم الصلاة" [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم:"إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ثم قرأ {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} [2] " [3] .
وقال - صلى الله عليه وسلم:"ثلاثة لا يكلمهم ..."فذكر منهم الملك الكذاب [4] .
وقال - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ بن جبل لما بعثه إلى اليمن:"إياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب" [5] .
وقال - صلى الله عليه وسلم:"إن شر الرعاء الحطمة" [6] .
وقال - صلى الله عليه وسلم:"إنا والله لا نولي هذا العمل أحدًا سأله أو أحدًا حرص عليه" [7] .
وقال - صلى الله عليه وسلم:"يا كعب بن عجرة! أعاذك الله من إمارة السفهاء وأمراء يكونون من بعدي ولا يهتدون بهدي ولا يستنون بسنتي" [8] .
(1) رواه مسلم في كتاب"الإمارة"برقم (1855) .
(2) هود.
(3) رواه البخاري في كتاب"التفسير"برقم (4686) ورواه مسلم في كتاب"البر والصلة والآداب"برقم (2583) .
(4) سبق تخريجه.
(5) رواه البخاري في كتاب"المغازي"برقم (4347) . ورواه مسلم في كتاب"الإيمان"برقم (190) .
(6) رواه مسلم في كتاب"الإمامة"برقم (1830) .
(7) رواه البخاري في كتاب"الأحكام"برقم (7149) ورواه مسلم في كتاب"الإمارة"برقم (1733) .
(8) أخرجه الحاكم في"المستدرك" (1/ 79) و (4/ 422) وصححه ووافقه الذهبي، وأخرجه النسائي في"السنن الكبرى"كما في تحفة الأشراف (8/ 297) و"المجتبى" (7/ 160) والترمذي ==
== في"الجامع" (4/ 525) رقم (2259) وابن حبان رقم (1571) موارد، والطحاوي في"مشكل الآثار" (2/ 136) وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (1/ 79) من طرق عن كعب بن عجرة. وحسنه الترمذي. وصححه الألباني في سنن الترمذي برقم (2256) .