وقال - صلى الله عليه وسلم:"ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن، دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد على ولده" [1] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال شريك: لا أدري رفعه أم لا - قال:"الإمارةُ أولُها ندامةٌ، وأوسطُها غرامةٌ، وآخرها عذابُ يوم القيامة" [2] .
وعن عبد الرحمن بن سمرة - رضي الله عنه - قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا عبدالرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارَةَ فإنَّك إنْ أُعطيتَها مِنْ غير مسألةٍ، أُعِنْتَ عليها وإنْ أُعطيتها عن مسألةٍ وُكِلْتَ إليها"الحديث [3] .
قال الله تعالى: {إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [4] .
وقال تعالى: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [5] .
(1) أخرجه أحمد في"المسند" (2/ 258 و 348 و 523) والترمذي في"الجامع" (1905) والبخاري في"الأدب المفرد"رقم (32) و (481) والطيالسي"المسند" (7/ 25) والبغوي في"شرح السنة" (5/ 195) رقم (1394) وأبو داود في"السنن" (20/ 89) رقم (1536) وابن ماجة"السنن" (2/ 1270) رقم
(3862) وابن حبان (2406) "موارد الظمآن"، صحيح الجامع برقم (3031) .
(2) رواه الطبراني بإسناد حسن وقال الألباني"صحيح لغيره"، الترغيب (2174) .
(3) رواه البخاري ومسلم.
(4) الشورى (42) .
(5) الشعراء (227) .