وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن موجبات المغفرة بذل السلام وحسن الكلام". [1]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أدلكم على شيءٍ إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم" [2]
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: فيه الحث العظيم على إفشاء السلام وبذله للمسلمين كلهم من عرفت ومن لم تعرف، والسلام أول أسباب التآلف ومفتاح استجلاب المودة وفي إفشائه تكمن ألفه المسلمين بعضهم لبعض وإظهار شعارهم المميز لهم من غيرهم من أهل الملل مع ما فيه من رياضة النفس ولزوم التواضع وإعظام حرمات المسلمين.
(1) رواه الطبراني في"الكبير"عن هانئ بن زيد، صحيح الجامع (2228) وصححه الالباني كذلك في الترغيب (2699) .
(2) رواه مسلم في كتاب الإيمان برقم (192 و 193) وابن ماجه في المقدمة (68) .