فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 431

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى -في معرض كلامه على أنواع الشرك-: النوع الأول: شرك أكبر مخرج عن الملة؛ وهو:"كل شرك أطلقه الشارع وهو مناف للتوحيد منافاة مطلقة"مثل أن يصرف شيئًا من أنواع العبادة لغير الله؛ بأن يصلي لغير الله أو يذبح لغير الله، أو ينذر لغير الله، أو أن يدعو غير الله تعالى؛ مثل أن يدعو صاحب قبر، أو يدعو غائبًا لإنقاذه من أمر لا يقدر عليه إلا الحاضر. [1] أ. هـ

فالذي يموت مشركًا بالله تعالى والعياذ بالله فهو من أهل النار خالدًا فيها.

و عن أبي بكر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وجلس وكان متكئًا فقال: ألا وقول الزور"، قال: فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت. [2]

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"اجتنبوا السبع الموبقات"قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال:"الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا، وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات". [3]

قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى: ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجل الناس شرك والإخلاص يعافيك منها.

(1) مجموع فتاوى ورسائل (7/ 115) .

(2) رواه البخاري في كتاب الشهادات برقم (2654) ، ومسلم في كتاب الإيمان برقم (87) .

(3) رواه البخاري في كتاب الوصايا برقم (2766) ، ورواه مسلم في كتاب الإيمان برقم (89) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت