فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 431

قال ابن مسعود - رضي الله عنه:"من الكبائر أربعة هي في القلب: الشرك بالله، والإصرار على معصيته، والقنوط من رحمته، والأمن من مكره".

وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من لقي الله لا يشرك به شيئًا دخل الجنة، ومن لقيه يشرك به شيئًا دخل النار". [1]

ومن أنواع الشرك المنتشرة في كثير من بلاد المسلمين:

عبادة القبور: واعتقاد أن الأولياء الموتى يقضون الحاجات ويفرجون الكربات والاستعانة والاستغاثة بهم.

يقول الله عز وجل: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ} . [2]

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من مات وهو يدعو من دون الله ندًا دخل النار". [3]

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الكبائر سبعٌ أولُهُنَّ الإشراك بالله، وقتل النفس بغير حقِّها، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وفرارُ يومِ الزحفِ، وقَذفُ المحصناتِ، والانتقالُ إلى الأعرابِ بعدَ هجرتِهِ". [4]

وكذلك من أنواع الشرك الأكبر الذبح لغير الله.

قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لعن الله من ذبح لغير الله". [5]

(1) رواه البخاري في كتاب العلم، ومسلم في كتاب الإيمان.

(2) الأحقاف الآية (5) .

(3) رواه البخاري (8/ 176 فتح) .

(4) رواه البزار من رواية عمرو بن أبي سلمة، وقال الألباني:"حسن لغيره"الترغيب (1848) .

(5) رواه مسلم برقم (1978) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت