عن ابو اسحاق قال: سمعت أبا الأحوص يحدث: أن عبد الله - رضي الله عنه - كان يقول: إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:"الا أنبئكم بالعضة: وهي النميمة، القالة بين الناس وإن شر الروايا الكذب وإن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل ولا يعد أحدكم صبيًا ولا ينجز له". [1]
عن شقيق بن سلمة قال: قال أخي عبد الرحمن بن سلمة، ما كذبت منذ أسلمت إلا أن ليدعوني الى طعامه فأقول: ما أشتهيه فعسى أن يكتب. [2]
عن يعقوب بن إبراهيم عن أبيه قال: سمعت يونس بن عبيد يقول: كل حلّةٍ يرجى تركها يومًا ما، إلا صاحب الكذب. [3]
عن الأعمش قال: ذكرت لإبراهيم رحمه الله حديث ابي الضُّحى عن مسروق أنه رخص في الكذب في إصلاح بين الناس؟ فقال: ما كانوا يرخصون في الكذب في جدّ ولا هزل. [4]
عن محمد أنه ذكر عنده أنه يصلح الكذب في الحرب فأنكر ذلك وقال: ما أعلم الكذب إلا حرامًا قال ابن عون: فغزوت فخطبنا معاوية بن هشام فقال: اللهم انصرنا على عمورية وهو يريد غيرها فلما قدمت ذكرت ذلك لمحمد فقال: أمّا هذا فلا بأس به. [5]
(1) أخرجه مسلم (2606) ، واحمد (1/ 437) ، والبيهقي (10/ 246) ، والطيالسي (2211) ، الصحيحة: (846) .
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت برقم (521) .
(3) أخرجه ابن ابي الدنيا في الصمت برقم (528) .
(4) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت برقم (531) .
(5) أخرجه ابن ابي الدنيا في الصمت برقم (532) .