وقال - صلى الله عليه وسلم:"كل المسلم على المسلم حرام: عرضه وماله ودمه، التقوى ها هنا بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم". [1]
وقال - صلى الله عليه وسلم:"المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم". [2]
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"سباب المسلم فسوق وقتاله كفر". [3]
وفي الصحيحين:"والله لا يؤمن! والله لا يؤمن! والله لا يؤمن! قيل: من يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه". [4]
وفي لفظ على شرط الصحيحن:"لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوائقه". [5]
(1) أخرجه مسلم في"البر والصلة" (2564) وأحمد"المسند" (3/ 491) و (22/ 36) والترمذي"أبواب البر والصلة" (1927) وأبو داود"الأدب" (4882) وابن ماجة كتاب"الفتن" (3933) والطبراني"الكبير" (22/ 183) وابن أبي الدنيا"الصمت"رقم (162) والقضاعي"مسند الشهاب" (1/ 36) رقم (121) مختصرا ومطولا عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(2) رواه مسلم في كتاب"البر والصلة"رقم (2564) .
(3) رواه البخاري في"الأدب"رقم (6044) ، ورواه مسلم في"الإيمان"رقم (64) .
(4) البخاري في"الأدب"رقم (6016) ، ومسلم في"الإيمان"رقم (73) .
(5) أخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه" (8/ 547) والحاكم"المستدرك" (4/ 165) والأصبهاني في"الترغيب والترهيب" (9/ب) مخطوط وأحمد في"المسند" (2/ 372 - 373) والذهبي في"حق الجار"رقم (16 و 17) وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (8/ 169) :"رجال أحمد رجال الصحيح". وقال الحاكم:"حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة"وذكر الحافظ ابن خجر في"فتح الباري" (10/ 444) تعقيب على كلام الحاكم مع موافقته له في صحة الحديث فراجعه.