وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره". [1]
وفي لفظ لمسلم:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره". [2]
وعن الأعمش عن أبي يحيى مولى جعدة، قال: سمعت أبا هريرة - رضي الله عنه - يقول قيل: يا رسول الله! إن فلانة تصلي الليل وتصوم النهار وفي لسانها شيء يؤذي جيرانها سليطة فقال:"لا خير فيها هي في النار". [3]
وقال - صلى الله عليه وسلم:"اذكروا محاسن موتاكم وكفوا عن مساوئهم". [4]
قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لعن المؤمن كقتله". [5]
وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: قال - صلى الله عليه وسلم:"سباب المسلم فسوق وقتاله كفر". [6]
وقال عليه الصلاة والسلام:"لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضب الله ولا بالنار". [7]
(1) رواه البخاري في"الأدب"رقم (6018) ، ومسلم في"الإيمان"رقم (47) .
(2) رواه مسلم في"الإيمان"برقم (48) .
(3) أخرجه أحمد في"المسند"، السلسلة الصحيحة (190) .
(4) أخرجه أبو داود في"الأدب" (4/ 375) والترمذي"أبواب الجنائز" (1019) والبيهقي في"السنن الكبرى" (4/ 75) وابن حبان (3009 - مع الاحسان) والطبراني في"الصغير" (1/ 166) ، والحاكم في"المستدرك" (1/ 385) . وقال:"هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"ووافقه الذهبي. وضعفه الشيخ الألباني في سنن الترمذي برقم (1019) .
(5) رواه البخاري في"الأدب"برقم (6047) ومسلم في كتاب"الإيمان" (110) .
(6) رواه البخاري في"الأدب"ومسلم في"الإيمان"برقم (64) .
(7) أخرجه أبو داود في كتاب"الأدب"برقم (4906) ، والبخاري في"الأدب المفرد"برقم
(320) ، والترمذي في"أبواب البر والصلة"برقم (1976) ، وأحمد في"المسند" (5/ 15) ، والحاكم في ===
=="المستدرك" (1/ 48) كلهم من حديث هشام عن قتادة عن الحسن عن سمرة، وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح"وقال الحاكم:"صحيح"ووافقه الذهبي. وقال الألباني:"حسن لغيره"الترغيب (2789) .