فيعطي هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار". [1] "
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من قال في مؤمن ما ليس فيه، أسكنه الله ردغة الخبال، حتى يخرج مما قال". [2]
(ردغة الخبال) : هي عصارة أهل النار.
عن حماد عن إبراهيم قال: كان ابن مسعود - رضي الله عنه - يقول: الغيبة: أن تذكر من أخيك ما تعلم فيه وإذا قلت ما ليس فيه فذلك البهتان. [3]
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: من نصر أخاه المسلم
بالغيب، نصره الله في الدنيا والآخرة". [4] "
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من رد عن عرض أخيه، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة". [5]
عن الحسن رحمه الله أنه كان يقول: إياكم والغيبة والذي نفسي بيده، لهي أسرع في الحسنات من النار في الحطب. [6]
(1) رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2581) ، والترمذي وغيرهما.
(2) رواه أبو داود، وصححه الألباني في الترغيب برقم (2845) .
(3) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة، وفي كتاب الصمت برقم (211) .
(4) رواه ابن ابي الدنيا موقوفا، ورواه بعضهم مرفوعا، الصحيحة (1217) .
(5) رواه الترمذي وقال:"حديث حسن"، وقال الألباني:"صحيح لغيره"الترغيب (2848) .
(6) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة، وفي الصمت برقم (300) .