وقال الله تعالى: {وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} . [1]
الحسد: هو أن يتمنى الحاسد زوال النعمة عن أخيه شفاء لحقد نفسه وغيظ قلبه.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث". [2]
وقال - صلى الله عليه وسلم:"إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه ممن فضل عليه". [3]
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قيل: يا رسول الله! أي الناس أفضل؟ قال:"كل مخموم القلب، صدوق اللسان".
قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟.
قال:"هو التقي النقي، لا إثم فيه، ولا بغي، ولا غل، ولا حسد". [4]
وعن ابن الزبير - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"دب إليكم داء الأمم قبلكم، الحسد والبغضاء هي الحالقة، أما إني لا أقول: تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين". [5]
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يجتمع في جوف عبد غبار في سبيل الله وفيح جهنم، ولا يجتمع في جوف عبد الإيمان والحسد". [6]
(1) الفلق: (5) .
(2) متفق عليه.
(3) رواه البخاري.
(4) رواه ابن ماجة، والبيهقي وغيره، وصححه الألباني في الترغيب برقم (2889) .
(5) سبق تخريجه.
(6) أخرجه النسائي في الجهاد (2/ 55) ، وابن حبان في"صحيحه"، ومن طريقه البيهقي، وحسنه الألباني في الترغيب برقم (2886) .