فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 431

وعن حمزة بن ثعلبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يزال الناس بخير ما لم يتحاسدوا". [1]

ويندفع شرُّ الحساد عن المحسود بعشرة أسباب: [2]

أحدها: التعوذ بالله من شرّه، والتحصن به واللجوء إليه.

السبب الثاني: تقوى الله، وحفظه عند أمره ونهيه.

السبب الثالث: الصبر على عدوّه، وأن لا يقاتله ولا يشكوه، ولا يحدّث نفسه بأذاه أصلًا.

السبب الرابع: التوكل على الله. فمن يتوكل على الله فهو حسبه، والتوكل من أقوى الأسباب التي يدفع بها العبد ما لا يطيق من أذى الخلق وظلمهم وعدوانهم، وهو من أقوى الأسباب في ذلك، فإن الله حسبه، أي: كافيه، ومن كان الله كافيه وواقيه فلا مطمع فيه لعدوّه، ولا يضرّه إلا أذىً لا بد منه، كالحر والبرد والجوع والعطش.

السبب الخامس: فراغ القلب من الاشتغال به والفكر فيه.

السبب السادس: وهو الإقبال على الله، والإخلاص له.

السبب السابع: تجريد التوبة الى الله من الذنوب التي سلّطت عليه أعداءه.

السبب الثامن: الصدقة والإحسان ما أمكنه.

(1) رواه الطبراني، وقال الألباني:"حسن"الترغيب (2887) .

(2) "ذم الحسد وأهله"للعلامة ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى، بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت