فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 431

ورجل أصابته جائحةٌ اجتاحَت ماله، فحلت له المسألةُ حتى يصيبَ قِوامًا من عيش، أو قال: سِدادًا من عيش.

ورجل أصابته فاقةٌ حتى يقول ثلاثةٌ من ذوي الحجى من قومه: لقد أصابت فلانًا فاقة، فحلت له المسألة حتى يصيب قوامًا من عيش، أو قال: سِدادًا من عيش، فما سواهن من المسألة يا قبيصة سُحتٌ يأكلها صاحبُها سُحتًا". [1] "

(الحَمالة) بفتح الحاء المهملة: هو الدية يتحملها قوم عن قوم، وقيل: هو ما يتحمله المصلح بين فئتين في ماله، ليرتفع بينهم القتال ونحوه.

و (الجائحة) : الآفة تصيب الإنسان في ماله.

و (القوام) بفتح القاف وكسرها أفصح: هو ما يقوم به حال الإنسان من مال وغيره.

و (السِّداد) بكسر السين المهملة: هو ما يسد حاجة المعوز ويكفيه.

و (الفاقة) : الفقر والاحتياج.

و (الحجى) بكسر الحاء المهملة مقصورا: هو العقل.

وعن أبي سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تلحفوا بالمسألة فوالله لا يسألني أحد منكم شيئًا فتخرج له مسألته مني شيئًا وأنا له كاره فيبارك له فيما أعطيته". [2]

(1) رواه مسلم في كتاب الزكاة برقم (1044) ، وأبو داود، والنسائي.

(2) أخرجه مسلم في كتاب الزكاة برقم (1038) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت