و (الرضف) بفتح الراء وسكون الضاد المعجمة بعدها فاء: هو الحجارة المحماة.
وعن عائذ بن عمرو - رضي الله عنه: أن رجلًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأله فأعطاه، فلما وضع رِجله على اسْكُفّة الباب.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لو يعلمون ما في المسألة ما مشى أحدٌ إلى أحدٍ يسأله". [1]
وعن أنس - رضي الله عنه: أن رجلًا من الأنصار أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله، فقال:"إن المسألة لا تصلحُ إلا لثلاث: لذي فقر مُدقع، أو لذي غرم مُفظع، أو لذي دم موجع ...". [2]
(الفقر المدقع) بضم الميم وسكون الدال المهملة وكسر القاف: هو الشديد الملصق صاحبه بـ (الدقعاء) : وهي الأرض التي لا نبات بها.
و (الغُرم) : بضم الغين المعجمة وسكون الراء: هو ما يلزم أداؤه تكلفًا لا في مقابلة عوض.
و (المفظع) بضم الميم وسكون الفاء وكسر الظاء المعجمة: هو الشديد الشنيع.
و (ذو الدم الموجع) : هو الذي يتحمل دية عن قريبه أو حميمه أو نسيبه القاتل بدفعها إلى أولياء المقتول ولو لم يفعل قريبه أو حميمه الذي يتوجع لقتله.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لأن يحتطب أحدكم حزمةً على ظهره، خيرٌ له من أن يسألَ أحدًا، فيعطيه أو يمنعه". [3]
(1) رواه النسائي، وقال الألباني:"حسن لغيره"الترغيب (896) .
(2) رواه أبو داود واللفظ له، والبيهقي، وقال الألباني:"صحيح لغيره"الترغيب (834) .
(3) رواه البخاري في كتاب الزكاة برقم (1470) ، وفي كتاب البيوع برقم (2074) ، ومسلم في كتاب الزكاة برقم (1042) .