فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 431

و (الرضف) بفتح الراء وسكون الضاد المعجمة بعدها فاء: هو الحجارة المحماة.

وعن عائذ بن عمرو - رضي الله عنه: أن رجلًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأله فأعطاه، فلما وضع رِجله على اسْكُفّة الباب.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لو يعلمون ما في المسألة ما مشى أحدٌ إلى أحدٍ يسأله". [1]

وعن أنس - رضي الله عنه: أن رجلًا من الأنصار أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله، فقال:"إن المسألة لا تصلحُ إلا لثلاث: لذي فقر مُدقع، أو لذي غرم مُفظع، أو لذي دم موجع ...". [2]

(الفقر المدقع) بضم الميم وسكون الدال المهملة وكسر القاف: هو الشديد الملصق صاحبه بـ (الدقعاء) : وهي الأرض التي لا نبات بها.

و (الغُرم) : بضم الغين المعجمة وسكون الراء: هو ما يلزم أداؤه تكلفًا لا في مقابلة عوض.

و (المفظع) بضم الميم وسكون الفاء وكسر الظاء المعجمة: هو الشديد الشنيع.

و (ذو الدم الموجع) : هو الذي يتحمل دية عن قريبه أو حميمه أو نسيبه القاتل بدفعها إلى أولياء المقتول ولو لم يفعل قريبه أو حميمه الذي يتوجع لقتله.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لأن يحتطب أحدكم حزمةً على ظهره، خيرٌ له من أن يسألَ أحدًا، فيعطيه أو يمنعه". [3]

(1) رواه النسائي، وقال الألباني:"حسن لغيره"الترغيب (896) .

(2) رواه أبو داود واللفظ له، والبيهقي، وقال الألباني:"صحيح لغيره"الترغيب (834) .

(3) رواه البخاري في كتاب الزكاة برقم (1470) ، وفي كتاب البيوع برقم (2074) ، ومسلم في كتاب الزكاة برقم (1042) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت